المراقب والناس

بين الصيانة و الخيانة..تموز يتحالف مع الكهرباء ليفتك بالابرياء

عاودت لعنة انقطاع التيار الكهربائي ظهورها، في البلد الذي ينتج الطاقة ويستوردها منذ عقود، دون أن ينجح بتحقيق حاجة المواطنين منها.

وتحت درجة حرارة تصل إلى خمسين مئوية، يتلضى العراقيون بانتظار ساعات التجهيز بالطاقة، وهي بين ضعيفة ومتقطعة، أو شبه منعدمة.

وفي مبنى الوزارة التي ارتبطت خدماتها بالملف السياسي ارتباطاً وثيقاً، عبر تحريك الشارع، يتعاقب الوزراء وتتعاقب الخطط الخمسية والعشرية، دون جدوى، فلا وعود التصدير تحققت ولا آمال الاكتفاء الذاتي، بينما تهدد واشنطن بين يوم وآخر بعدم تمديد استثناء العراق من الاستيراد من إيران، وهو ما حصلت الحكومة الجديدة على فترة مريحة فيه، تمتد على أربعة أشهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى