اخر الأخبارعربي ودولي

فورين أفيرز: “عنصرية البيض” لا تختلف عن داعش

المراقب العراقي/ متابعة

نشرت مجلة “فورين أفيرز” مقالا لمساعدة المفوض لتحليل المعلومات في مكتب الاستخبارات لشرطة نيويورك، ربيكا أولام وينر، قالت فيه إنه في وقت متأخر من مساء 11 نيسان بدأت شرطة تكساركانا في ولاية تكساس باستقبال مكالمات حول هجوم وشيك على أحد عناصرهم.

وأضاف المقال أن رجلا كان يقود سيارة بيكاب شيفروليت سوداء يتجول في الشوارع بحثا عن شرطي وحيد ليقوم “بمهاجمته وإعدامه” ويقوم بنقل ذلك بشكل حي على صفحته على الفيسبوك.

واستطاعت الشرطة باستخدام الفيديو تحديد مكانه بسرعة وأمسكت بالرجل أرون سوينسون البالغ من العمر 36 عاما، وبعد تفتيش سيارته تبين وجود عدة أسلحة نارية معدة بالذخيرة.

ويقول الباحثان إنه حتى قبل جائحة كورونا كان إرهاب العنصريين البيض يشكل تهديدا متزايدا. ومع أن شبح الجهاديين حظي بانتباه أكبر، إلا أن تهديد التطرف القائم على العنصرية -والذي يشكل الاستعلاء الأبيض جزءا منه- كان يتزايد بانتظام في السنوات القليلة الماضية.

وكان يشكل في 2016 (20 بالمئة) من الوفيات المرتبطة بالإرهاب في أمريكا بحسب رابطة مكافحة التشهير.

ومع حلول عام 2018 وصلت تلك النسبة إلى 98 بالمئة، وفي شباط، شهد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية، كريستوفر وري، أمام الكونغرس بأن المتطرفين العنصريين البيض كانوا “المصدر الأساسي لحوادث العنف القاتلة المحفزة أيديولوجيا”، على مدى العامين السابقين. وأشار وري إلى أن عام 2019 كان الأسوأ من حيث عنف المتطرفين البيض منذ تفجير أوكلاهوما عام 1995.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى