ثقافية

ختامها أسطى ..!

عيسى عبد الملك

 ( ودعوا من تحبون )عبارة اطلقها بوريس جونسون  رئيس وزراء بريطانيا غداة انتشار جائحة الكورونا وكان ان اصيب بها. هذا الوباء الذي فرض اقامة جبرية على العالم بكل اعراقه ومذاهبه ولم يستثن دولة او نظام ببيان تحذير لكل الناس (.يا أيها الناس الزموا مساكنكم  او تطمروا بلا مراسم دفن  ولا تشييع ولا أبهة ) يصيح  عزرائيل   في الشوارع التي خلت من مظاهر الحياة الصاخبة .stay home . في زمن الرعب هذا كان علي ان اخرج في  يوم صيف بصري يشوي الوجوه  لاستلام راتب التقاعد الذي لا احسد عليه  .سرت مشيا على رصيف متهالك ملؤه الحفر و المطبات. سربلني العرق ولأني ارتدي كمامة  وقفازين طبيين  والرصيف قطعة لهب وما من سيارة اجرة تقلني بفضل فرض منع التجوال، كدت أختنق . .

وقفت سيارة فارهة .أخرج رجل  كان يغوص فيها، رأسه . لفحتني برودة داخل السيارة . كان الرجل محشورا مثل ضفدع منفوخ بعيون كبيرة جاحظة كثير الشبه ببرميل ادخل عنوة في السيارة الحديثة . قال اصعد.قلت ربما يعرفني  .صعدت .نظر في عيني وقال هويتك حجي!

 ربما لأن فيها تفاصيل أكثر من هوية راتب التقاعد ،او ربما لكي يعرف من انا  أعطيته هوية اتحاد الأدباء وفيها كتب .(.قاص ).التفت الي وقال حجي  شنو يعني قاص؟

 شتگص؟.

 قلت أقص بلوك او بالمصري طوب  ، قال  ، يعني  أسطه ؟ ، صدگ انا محظوظ ، اعطيني عنوانك حجي  اريد بناء كراج و سياج  بالمزرعة  شغلة بيها خوش خبزه  بوكت هذا الحصار شتگول .؟

أگول هم زين ختامها اسطى.

  نزلني بروح ابوك  لا  تبتلي بيه.

نزلني عمي ارتفع ضغطي.!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى