سلايدر

لجنة الأمن النيابية ترحب طهران تؤكد لوفد الانبار العشائري دعمها الكامل وأطراف سنية متطرفة ترفض

وفد عشائر الانبار في طهران... الاهمية والدلالات+فيديو

المراقب العراقي – خاص

اختتم وفد يضم شخصيات عشائرية من محافظة الانبار غربي البلاد، زيارة رسمية الى ايران لتنسيق المواقف بشأن الحرب ضد تنظيم داعش الارهابي الذي يسيطر على مناطق في المحافظة من أبرزها عاصمتها المحلية مدينة الرمادي، وقال الشيخ عاشور الحمادي: “الوفد طلب من الجانب الايراني دعم العشائر في محافظة الانبار بالسلاح والعتاد لقتال تنظيم داعش الارهابي عن طريق القنوات الرسمية للحكومة الاتحادية”، مشيرا الى ان “الجانب الايراني ابدى استعداده لتقديم السلاح والعتاد الى الانبار عن طريق الحكومة الاتحادية”. وقد واجهت هذه الزيارة انتقادات من بعض الأطراف السنية المنتفعة والمنفذة للمشروع الأمريكي في العراق، ففي الوقت الذي ترحب به تلك الأطراف بتسليح العشائر من قبل الامريكان ودول الخليج ترفض الأطراف نفسها تعاون بعض شيوخ العشائر مع الشيعة والتوجه صوب الجانب الايراني لمساعدتهم في تحرير محافظاتهم، على الرغم من علمهم بان الجانب الايراني هو الأكثر جدية بالتسليح. هذا وهاجم رعد السليمان أحد شيوخ فنادق اربيل وعمان الزيارة، وقال: إن الوفد الذي زار طهران ليس وفداً عشائرياً، وتابع ان هذا الوفد لا يمثل الأنبار ، من جهتهم امتنع نواب تحالف القوى السنية عن التعليق على زيارة الوفد العشائري الى العاصمة الايرانية طهران، وأكد أغلبهم في اتصالات اجرتها صحيفة “المراقب العراقي” معهم عدم امتلاكهم معلومة حول الزيارة والنتائج التي خرجت بها .

رئيس لجنة الأمن والدفاع حاكم الزاملي أكد تأييده لدعم العشائر بالسلاح من قبل اية دولة بشرط ان يتم التسليح من خلال القنوات الخاصة التابعة للحكومة, مشددا على أهمية ان يتم الدفاع عن المناطق باستخدام كل القوى الممكنة بما فيها أبناء العشائر من المناطق التي تشهد انتشارا لعناصر تنظيم “داعش”.

وقال الزاملي: “ان ارسال وفد من عشائر الانبار الى ايران خطوة ايجابية قد تكلل بالنجاح وموافقة الطرف الأخير على التسليح بوصفه من الداعمين للحرب على الارهاب وقد ساعد العراق في أكثر من مرة” , مشترطا ان “تتم عمليات التسليح عن طريق القنوات الخاصة بالحكومة وليس بعملية مباشرة مع العشائر”. وأضاف الزاملي: “المشروع الامريكي رفض لأنه كان قد اهمل الحكومة في عملية التسليح مما يعد مساسا بسيادتها, ناهيك عن عدم معرفة الكميات والجهة التي ستذهب اليها تلك الأسلحة” , موضحا ان “العشائر التي أعلنت وقوفها الى جانب القوات الأمنية تستحق الدعم وانها سوف تنضوي تحت لواء (الحشد الشعبي) كأحد التشكيلات التابعة له في مواجهة التنظيم”. يذكر ان رئيس مجلس انقاذ الانبار الشيخ حميد الهايس كشف في 6 كانون الاول 2015، أن وفداً من عشائر المحافظة سيتوجه الى ايران لمناقشة سبل مساعدتهم في مواجهة تنظيم “داعش”.من جانب آخر كشف مصدر محلي في محافظة الانبار عن عزم الولايات المتحدة تجهيز مقاتلي العشائر بالأسلحة مجاناً خلال الأيام القليلة المقبلة. وقال المصدر: “واشنطن ارسلت شحنة الأسلحة المجانية التي تتضمن أسلحة متوسطة وحديثة وستصل الى بغداد خلال أيام ومن ثم ستحول الى محافظة الانبار لتجهيز العشائر بالأسلحة لمقاتلة عصابات داعش الارهابية”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته، ان “هذه الأسلحة هي نتيجة زيارة وفد الأنبار الأخيرة إلى واشنطن ولقاءات المسؤولين الاميركيين، التي اثمرت عن نتائج ايجابية تصب في مصلحة حسم المعركة ضد داعش”. يذكر ان وفداً من عشائر الانبار ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري قد توجهوا الى واشنطن في زيارتين منفصلتين لبحث امكانية تجهيز عشائر المحافظات الغربية بالأسلحة الحديثة والمتطورة للوقوف ضد عصابات داعش الاجرامية وتحرير مناطقهم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى