اخر الأخبار

آية و تفسير “سورة الأعراف”

ـ (قال ما منعك ألا تسجد..) ما حملك على أن لا تسجد. (قال أنا خير منه..) يحكي عما أجاب به لعنه الله،وهي أول معصيته عُصي بها الله سبحانه.

ـ (قال فاهبط منها..) قال الله تعالى:فتنزّل عن منزلتك حيث لم تسجد لما أمرتك،فإن هذه المنزلة منزلة التذلل والانقياد لي، فما يحق لك أن تتكبر فيها،فاخرج إنك من الصاغرين أهل الهوان.

ـ (قال أنظرني إلى..) استمهال وإمهال. وفي قوله: (إنّك من المنظرين) دلالة على أن هناك مُنظرين غيره.

ـ (قال فبما أغويتني..) الإغواء: الإلقاء في الغي وهو الضلال.والمعنى: فبسبب اغوائك إياي أو في مقابلة إغوائك إياي لأجلسنّ لأجلهم على صراطك المستقيم،وهو كناية عن التزامه والترصد لعابريه ليخرجهم منه.

ـ (ثمّ لآتينهم من بين..) بيان لما يصنعه بهم،وهو أن يأتيهم من كل جانب من جوانبهم الأربعة.

ـ (قال أخرج منها..) المذؤوم: من ذامه يذامه إذا عابه وذمه. والمدحور:من دحره إذا طرده ودفعه بهوان.

ـ (ويا آدم اسكن أنت..) خص بالخطاب آدم (عليه السلام) وألحقت به في الحكم زوجته. (فكلا من حيث شئتما) توسعة في إباحة التصرّف إلاّ ما استثناه بقوله: (ولا تقربا هذه الشجرة). والظلم: هو الظلم على النفس دون معصية الأمر المولوي، فان الأمر إرشادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى