سلايدر

معاناة المواطنين لا تنتهي ..العراقيون يستقبلون شهر رمضان بارتفاع الأسعاروأزمة الكهرباء وشح المياه

809818401123

المراقب العراقي / مشتاق الحسناوي

مع بدء شهر رمضان المبارك تواجه العوائل العراقية معاناة لا تنتهي جراء استعداداتها للتسوق في هذا الشهر الفضيل وارتفاع الاسعار نتيجة المضاربة على أسعار الدولار, بينما يقف البنك المركزي عاجزاً عن ايجاد الحلول مما جعل التسوق لهذا الشهر الفضيل يتفاوت ما بين عائلة وأخرى بسبب الركود الاقتصادي وسياسة التقشف التي طالت المواطن بشكل كبير, وتأتي زيادة مساحات القطع المبرمج للكهرباء الوطنية في ظل ارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها الاعتيادية لتضيف معاناة أخرى للمواطن واستغلال هذه الأزمة من قبل أصحاب المولدات الأهلية الذين بدأوا بممارسة طرق عديدة للاحتيال وابتزاز العوائل وفرض تسعيرة مرتفعة, فضلا على شح المياه التي تعاني منه مناطق أطراف بغداد وبعض أحيائها جراء تأخر انجاز مشاريع المياه الاستراتيجية لتضيف أعباءً أخرى على معاناة المواطن. الخبير الاقتصادي عبدالرحمن المشهداني قال في اتصال مع (المراقب العراقي): يعاني المواطن العراقي من معاناة لا تنتهي منذ سنوات بسبب تردي الاداء الحكومي مما أوقع المواطن في مشاكل لا تنتهي, ويأتي ارتفاع الاسعار في السوق المحلي أهم المعوقات التي تؤثر سلبا على شراء مستلزمات هذا الشهر الفضيل, فالسوق يشهد مضاربات على أسعار الدولار بسبب قلة الكمية المباعة منه في مزادات البنك المركزي مما أدى الى استغلاله من قبل بعض شركات الصيرفة, بالإضافة الى عمليات تهريبه الى الخارج بحجة شراء بضائع وسلع, وهذه الزيادة انعكست على حركة التسوق مما سبب تفاوتا في التجهيزات الغذائية التي تشتريها العائلة بسبب تأثر معظم المواطن بزيادة أسعار الدولار الذي انعكس بسرعة على الأسعار برغم ان مخازن التجار ممتلئة بالمواد الغذائية التي استوردوها قبل حلول شهر رمضان وارتفاع الدولار لا يؤثر عليهم إلا ان جشعهم أدى الى التهاب الأسعار.

وأضاف المشهداني: “مسلسل المعاناة لا ينتهي, فملف الكهرباء الوطنية مشكلة أخرى تؤثر على الصائمين بسبب ارتفاع درجات الحرارة وعدم ايفاء المسؤولين في وزارة الكهرباء بوعودهم بتحسين التيار الكهربائي, مما جعل المواطن يعتمد بشكل كبير على المولدات الأهلية التي رفعت أسعار الامبير والتي تتفاوت من منطقة الى أخرى, فضلا على مشكلة الماء وشحته مع ارتفاع درجات الحرارة مما يؤثر سلبا على حصة المواطن من الماء الصافي, فكثير من أحياء وأطراف العاصمة تشكو من انقطاع شبه مستمر للماء مما دفعهم الى الاعتماد على السيارات الحوضية التي تجهزهم بكميات لا تكفيهم وبالتالي شراء الماء من الأسواق وهو عبء مالي اضافي يضاف للأسرة العراقية, وقد أكد مختصون ان تلكؤ انجاز مشاريع الماء هو السبب وراء شح الماء. من جانبه قال الخبير المختص في الاسواق العراقية عباس الحلفي في اتصال مع (المراقب العراقي): “موازنة التقشف التي عملت بها الحكومة قد أثرت بشكل كبير على ميزانية الاسرة العراقية واستعداداتها لهذا الشهر الفضيل, فالمواطنون كالعادة لم يتفاجأوا بالارتفاع الحاصل في أسعار المواد الغذائية لأنهم اعتادوا على مثل هذه التحولات والارتفاع في الاسعار مع حلول الشهر المبارك، وأضاف: في شهر رمضان هنالك حاجة ماسة لبعض المواد ومنها “العدس والحمص والرز والطحين” وبقية المواد، إضافة إلى اللحوم البيضاء والحمراء ونتيجة لهذا الإقبال على تلك المواد وعدم توزيعها في البطاقة التموينية تشهد ارتفاعا في أسعارها, نتيجة تلكؤ ملف البطاقة التموينية وعدم توفير المستلزمات الغذائية لهذا الشهر الفضيل كالعدس والحمص وغيرها مما جعل المواطن يعتمد بشكل كبير على السوق المحلي الذي لعبت به المضاربة على أسعار الدولار, مما جعل الأسواق تلتهب أكثر مع بداية شهر رمضان, وأضاف: “المحاصيل الزراعية المستوردة أثرت على المواطن نتيجة ارتفاع أسعار الدولار الذي يتم عن طريقه الاستيراد .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى