الصيهود : رؤساء الكتل هم السبب عن تردي الواقع الامني في البلد

حمل عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود ،الثلاثاء ، رؤساء الكتل السياسية مسؤولية تردي الواقع السياسي والامني والاقتصادي لاصرارهم على تشكيل الحكومة وفق نظام المحاصصة.
وذكر بيان لمكتب الصيهود تلقته “المراقب العراقي” انه : لا يمكن لاي طرف او كتلة او مكون ان يحمل الحكومة السابقة مسؤولية تردي الواقع السياسي والامني والاقتصادي على اعتبار ان الحكومة السابقة وحتى الحالية شكلت على اساس المحاصصة الحزبية والفئوية ، الامر الذي عطل اغلب مفاصل الدولة وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية “.
واضاف ان : المتطوعين وفصائل المقاومة الابطال فوتا الفرصة على المتامرين الذين ارادوا تدمير المؤسسة الأمنية التي أسست على أساس المحاصصة الفئوية والطائفية والحزبية منذ ٢٠٠٣ والى حد الان ، مبينا ان ” الكتل السياسية زجت بشخصيات في مختلف المواقع بدء من وزير الدفاع نزولا الى أمراء الفصائل ، لا تؤمن بالعراق الجديد ولا بنظامه السياسي تحت عنوان ” التوازن “، وذلك لاضعاف هذه المؤسسة بغية تمرير المشروع التآمري الداعشي الصهيوني “.
وتابع البيان : على اثر فتوى المرجعية وتشكيل المتطوعين وفصائل المقاومة الشجعان استطاعت هذه التشكيلات من إسقاط كل الرهانات وارباك كل الحسابات ، التي اراد منها اعداء العراق في الداخل والخارج اسقاط العملية السياسية والدستور والحكومة وبدفع من دول اقليمية معروفة التي سخرت كل امكانياتها المادية والفكرية لاستمالة اصحاب المشاريع الضيقة وشذاذ الافاق لتنفيذ هذا المشروع التامري الخبيث “.
واشار الى ان ، المحاصصة الحزبية والفئوية واصرار الكتل السياسية على الزج بوزراء خاضعين لارداة رؤساء كتلهم لا من اجل العراق وانما من اجل تحقيق مصالحهم الشخصية والحزبية والفئوية ، قد ادخل البلد في نفق مظلم “




