ارتفاع أسهم المنتج الوطني.. تراجع ملحوظ في استيراد البضائع خلال الشهرين الماضيين

حققت الحملات التي أطلقها المتظاهرون من وسط ساحات الاحتجاجات الشعبية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي لدعم المنتج الوطني، نجاحا ملحوظا لجهة تحويل بوصلة المستهلك إلى ما ينتج داخل البلد.
استهدفت الحملات الشعبية تشجيع أصحاب المصانع التي تعطلت وخلّفت جيوشا من العاطلين خلال السنوات الماضية، على إعادة تشغيلها مجددا.
وبعد أسابيع قليلة من إطلاق هذه الحملات، تمكنت بعض المصانع العراقية، لا سيما المنتجة للألبان والسلع الغذائية والبلاستيكية، من إمداد التجّار بالمنتجات المحلية على حساب البضائع المستوردة التي كانت تُسيطر على الأسواق المحلية قبل احتجاجات تشرين الأول.
وقالت مصادر في وزارة التجارة، وفي تصريح لصحيفة عربية، إن “أحدث الأرقام الصادرة عن الجمارك العراقية أظهرت انخفاضا ملحوظا في استيراد البضائع في الشهرين الماضيين مقارنة بالأشهر السابقة“.
وأرجعت المصادر، التي فضلت عدم الإفصاح عن هويتها، سبب ذلك إلى “دعوات المقاطعة للبضائع الإيرانية التي دعا إليها المحتجون، والتي امتدت فيما بعد لتتحول إلى حملة لدعم المنتج الوطني”.



