اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

إجماع على رفض صفقة القرن واعتبارها “سياسة شيطانية لشرعنة الاحتلال” وتلويح لخيار المقاومة” 

المراقب العراقي/ متابعة…

موجة من الرفض في الدول العربية والإقليمية حيال صفقة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، فما بين اعتبارها سياسة شيطانية من قبل قائد الثورة الإسلامية الامام علي الخامنئي يضع حزب الله خيار المقاومة لمجابهة هذه الصفقة المشبوهة، تستعد الجامعة العربية لعقد جلسة خاص لاتخاذ قرارات تخصها.

سياسة شيطانية …

فمن جهته قال قائد الثورة الاسلامية السيد الامام علي خامنئي، اليوم الأربعاء، إن “صفقة القرن، سياسة شيطانية تنتهجها الولايات المتحدة حيال الفلسطينيين”.

وقال السيد الخامنئي، انه “رغما عن أنوف المسؤولين الأمريكيين لن تتحقق بتوفيق من الله أبدا سياسة أمريكا الشيطانية والخبيثة المسماة صفقة القرن، كما أنهم يرتكبون حماقة رعناء بمساعيهم لتهويد بيت المقدس وقولهم بأنه يجب أن يكون بأيدي اليهود”.

وكان الحرس الثوري الإيراني قال، في وقت سابق اليوم، إن “صفقة القرن ستكون بداية لفصل جديد في إطار المقاومة للفصائل الفلسطينية”.

خيار المقاومة …

وأدان حزب الله، الثلاثاء، اعلان صفقة القرن المشؤومة التي اعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا ان خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لتحرير الأرض واستعادة المقدسات.

وذكر بيان مقتضب للحزب تابعته “المراقب العراقي” ان “هذه الصفقة لم تحصل لولا تواطؤ وخيانة عدد من الأنظمة العربية الشريكة سراً وعلانية في هذه المؤامرة”.

وأضاف ان “ما حصل في واشنطن يؤكد أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لتحرير الأرض واستعادة المقدسات”.

وبين أن “شعوب أمتنا المؤمنة لن تغفر أبداً لأولئك الحكّام الذين فرّطوا بتأريخٍ طويل من الشهداء والمعاناة ومقاومة الاحتلال على حساب الحق والكرامة”.

مصيرها الفشل…

أما المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي فقد وصف خطة ترامب بالمخزية والمفروضة على الفلسطينيين و اکد أن مصيرها الفشل.

وقال عباس موسوي “اننا نطالب الدول والشعوب الحرة بالمنطقة والعالم للوقوف في وجه صفقة ترامب المخزية”.

وأضاف “الارض الفلسطينية ملك لشعب فلسطين والحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو إجراء استفتاء بين السكان الأصليين”.

وأکد موسوي “استعداد طهران للتعاون مع دول المنطقة على شتى الصعد لمواجهة المؤامرة الكبرى ضد الامة الإسلامية”.

اجتماع للجامعة العربية…

أما الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، ، فأكد الأربعاء أن الخطة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، تحمل إهدارا للحقوق الفلسطينية، مشيرا إلى أن تحقيق السلام لا يتم عبر شرعنة الاحتلال “الإسرائيلي”.

وقال أبو الغيط في تصريح صحفي إن “تحقيق السلام العادل والدائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين مرهونٌ بإرادة الطرفين وليس بإرادة طرف دون الآخر” حسب تعبيره، مؤكدا أن “خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي تعكس رؤية أمريكيةً غير ملزمة”.

وأوضح الأمين العام “إننا نعكف على دراسة الرؤية الأمريكية بشكل مدقق.. ونحن منفتحون على أي جهدٍ جاد يُبذل من أجل تحقيق السلام.. غير أن القراءة الأولى من خلال الإعلان تشير إلى إهدار كبير لحقوق الفلسطينيين المشروعة في أرضهم وعدم ملاءمة الكثير من الأفكار التوفيقية المطروحة”.

وتابع أن “السلام العادل والقابل للاستدامة لا يُمكن تحقيقه بتجاهل حقيقة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، أو بالعمل على شرعنة هذا الاحتلال” على حد قوله.

وأكد أبو الغيط أن “الموقف الفلسطيني بطبيعة الحال هو الفيصل في تشكيل الموقف العربي الجماعي من خطة السلام الأمريكية”، مُشيراً إلى “اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري السبت لبلورة هذا الموقف العربي”.

موقف الأزهر …

وأكد شيخ الجامع الأزهر أحمد الطيب، الأربعاء، أنه شعر بالخزي وهو يشاهد ترامب ونتنياهو يخططان للأمتين العربية والإسلامية ويقضيان في أمورها.

وقال الطيب في مداخلة خلال مؤتمر الأزهر العالمي لتجديد الفكر الإسلامي، إن “شخصية الأمة العربية والإسلامية انتهت”، مؤكدًا أن “هذا المجال هو الذي يجب أن نحارب فيه”.

وأمس، كشف الرئيس الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، عن أن خطته المزعومة للتسوية السياسية بالشرق الأوسط تتضمن إقامة دولة فلسطينية متصلة، وإبقاء مدينة القدس غير المقسمة عاصمة موحدة لـ “إسرائيل”.

وصفقة القرن المزعومة هي خطة تدعي واشنطن أنها لتسوية القضية الفلسطينية، دون أن تعطي للفلسطينيين كامل حقوقهم المعترف بها دولياً.

دعوات للتحرك لإسقاط الخطة …

أكد علماء اليمن، اليوم الأربعاء، على وجوب التحرك وتحمل المسؤولية الدينية والإنسانية لرفض ما يسمى بصفقة القرن والعمل الجاد على إفشالها وإسقاطها بكل الأساليب والوسائل الممكنة والمتاحة.

وقالت رابطة علماء اليمن في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه: “تابع علماء اليمن المخطط الأمريكي العدائي لتصفية القضية الفلسطينية وتسليم القدس لليهود الغاصبين والصهاينة المحتلين تحت ما يسمى بصفقة القرن التي تبناها رأس الكفر في أمريكا المدعو “ترامب”.

وشدد علماء اليمن على “الحكم الصريح والعلني على من يتعاطى مع هذه الصفقة ويقبل بها أو ببند من بنودها بالنفاق والخيانة والعمالة والسعي الحثيث لمحاكمته”، وعلى “إسقاط شرعية أي نظام عربي أو إسلامي شارك أو روج لهذه الصفقة أو مولها أو دعمها ماليا أو إعلاميا أو سياسيا”.

وأكدوا “على أن القدس الشريف معلم إسلامي مقدس ولا يمكن بحال أن يقبل القسمة بين مع اليهود ويجب أن تبقى القدس العاصمة الأبدية لفلسطين”، معتبرين “هذه الصفقة الأمريكية من أكبر البراهين والأدلة التي تثبت أن أمريكا هي الدولة الإرهابية الأولى في العالم وهي الراعية والممولة للإرهاب والإجرام الصهيوني ويجب أن تصنف في قاموس وأدبيات ومناهج المسلمين كدولة إرهابية”.

ودعا علماء اليمن “الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة للتوحد والأخوة وتعزيز عوامل الثبات والقضاء على حالة الانقسام والاختلاف والتنازع وتكثيف الجهود والطاقات لمواجهة العدو الصهيوني وجهاده حتى تتطهر وتتحرر الأرض المباركة من دنس اليهود”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى