مجلس الشيوخ يبدأ الاستماع إلى مرافعة فريق الدفاع عن ترامب وأدلة دامغة تدينه في الانتظار

المراقب العراقي/ متابعة…
يبدأ مجلس الشيوخ الأميركي مساء اليوم السبت الاستماع إلى مرافعة فريق الدفاع عن الرئيس دونالد ترامب، في المحاكمة البرلمانية بتهمتي إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، ومن المتوقع أن تستغرق ثلاثة أيام.
وكان فريق الادعاء برئاسة رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب آدم شيف، قد عرض خلال الأيام الثلاثة الماضية أمام المجلس أدلته على التهمتين الموجهتين لترامب.
وقال شيف إن ترامب يشكل خطرا على الولايات المتحدة، وإنه لا يمكن الوثوق في أنه سيقاوم أي تدخل من روسيا في الانتخابات الأميركية المقبلة، أو أنه سيحمي المصالح القومية على حساب مصلحته الشخصية.
من جهته، قال جيري نادلر أحد أعضاء مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي في حديثه أمام مجلس الشيوخ “الرئيس ترامب يريد أن يكون قويا للغاية، إنه دكتاتور، وهذا يجب ألا يستمر”.
وخلال مرافعاتهم، قال الديمقراطيون إن ترامب حجب مساعدات عسكرية وعلق اجتماعا في البيت الأبيض للضغط على أوكرانيا لإجراء تحقيق مع منافسه السياسي جو بايدن، لتعزيز احتمالات إعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، مضيفين أنه استخدم بعد ذلك سلطته الرئاسية لعرقلة تحقيق الكونغرس في هذه الواقعة.
وبينما استخدم الديمقراطيون تقريبا الـ24 ساعة المخصصة لمرافعاتهم الافتتاحية على مدى ثلاثة أيام، يبدو أن فريق الدفاع عن الرئيس سيعمل بشكل أسرع، وخلال مرافعاته سيؤكد أن محاولة عزل ترامب غير دستورية وأن الرئيس لم يرتكب أي مخالفة.
وفي سياق متصل ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن رئاسة ترامب كانت حربا على الحقيقة.
وبحسب الصحيفة فإن “النائب الديمقراطي آدم شيف ومعاونيه قدموا الأدلة الدامغة على أن ترامب استخدم الصلاحيات الرئاسية للضغط على أوكرانيا من أجل إعلان التحقيقات التي من شأنها أن تساعد في إعادة انتخابه، وأنه تواطأ في عرقلة غير مسبوقة للتحقيق في الكونغرس في وقت لاحق”.
وذكرت الصحيفة أن “مقاطع فيديو شهادات وإفادات تدين ترامب والصور التي تكشف الرسائل النصية بين مسؤولي الإدارة، عرضت مرارا وتكرارا في قاعة مجلس الشيوخ، مما دفع بعض الجمهوريين إلى الشكوى من أنهم أجبروا على إعادة الاستماع إلى نفس الأدلة”.
وانتقدت الصحيفة هذا التذمر من الجمهوريين بأنه يجب على الأقل إجبارهم على مواجهة واقع انتهاكاته، نظرا لعزمهم على تبرئة الرئيس دون أن يكلفوا أنفسهم عناء النظر في القضية المرفوعة ضده.
وكان النائب شيف قد أشار إلى أن المزيد من الحقائق ستظهر في النهاية، سواء طلب أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري أم لم يطلبوا شهادات ووثائق ذات صلة أثناء المحاكمة.
وختمت الصحيفة بأن الذين يختارون الآن تجاهل الأدلة ضد ترامب والتستر على عرقلته، سيضطرون إلى مشاهدتها في الأشهر والسنوات القادمة، لأن القضية ضده -وضد تخليهم عن الواجب الدستوري- تزداد قوة باطراد.



