إصرار ترامب على بقاء قواته في عين الأسد لسرقة الغاز العراقي الموجود في اراضيها

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي
يوما بعد آخر ينكشف وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأهدافه الاجرامية من جراء تواجد قواته في سوريا والعراق والتي تتركز في سرقة نفط وغاز البلدين وبشكل علني ومن خلال اعترافاته امام وسائل الاعلام الأجنبية , القوات الامريكية تتواجد حاليا قرب منابع النفط السوري ليس من اجل حراستها وانما من اجل سرقتها وهو ما اعترف به مؤخرا , واليوم يسعى لتطبيق تصريحاته بشأن سرقة مكامن الغاز وحقول النفط العراقي .
الازمات التي تخلقها أمريكا من اجل احداث توترات امنية في منطقة الخليج وسوريا ليس هدفها حماية الشعوب وانما ابتزازها المتكرر وما يحدث مع دول الخليج والسعودية والتي شبهها بالبقرة الحلوب , فهو يخوف تلك الدول من اجل دفع مئات المليارات من الدولارات عن طريق الابتزاز والسرقة.
سيناريو ترامب اليوم يعاد في العراق , فتمسكه بالبقاء في قاعدة عين الأسد ليس من اجل عسكري او مواجهة تهديدات امنية محتملة وانما لسرقة ما تم اكتشافه من حقل كبير للغاز وهو يضاهي احتياطات قطر وروسيا .
ارض قاعدة عين الأسد القريبة من حقل عكاز تعد امتداد لذلك الحقل , فالقاعدة على مساحة 35 كيلو متر وهذا النوع من الغاز يعد من النوع الرخيص بسبب قلة تكاليف استخراجه , فهو لايحتاج الى معدات ضخمة وانما يستطيع بمعدات بسيطة استخراج الغاز وضخه عبر الانابيب الى الأراضي السعودية القريبة من القاعدة العسكرية لغرض تسويقه الى الخارج.
هذه الخطة التي يسعى ترامب من جرائها بقاء قواته في تلك القاعدة لأطول فترة ممكنة من اجل سرقة ثروات الشعب العراقي , وليس من اجل حمايتهم او مواجهة أي تهديد محتمل , فالشيطان ترامب ازاح القناع عن وجه ليكتشف العالم انه مجرم امريكي بحت يسعى لسرقة الشعوب بسطوته العسكرية فهو احتلال من اجل نهب الثروات.
يقول الخبير الاقتصادي حافظ ال بشارة في اتصال مع ( المراقب العراقي): قاعدة عين الأسد أنشئت في زمن النظام المباد وعند احتلال الامريكان ركزوا على هذه القاعدة بسبب جغرافيتها العسكرية , لذا تم تزويدها بمعدات عسكرية حديثة وتم تحصينها وعدم السماح بدخول الجانب العراقي لها , لكن اتضح فيما بعد ان تمسك الامريكان بقاعدة عين الأسد ليس للجانب العسكري فقط وانما تم اكتشاف الغاز في تلك القاعدة التي تمددت مساحتها وحسب رغبة الامريكان من اجل استخراج الغاز , كون قاعدة عين الأسد امتداد لحقل عكاز الغازي الضخم .
وتابع ال بشارة: الامريكان هم انفسهم من يسرقون النفط السوري وبطريقة علنية بدون حياء ,فحقل غاز بمخزون هائل تم اكتشافه من قبل البريگادير الامريكي جون آر آلن عام 2006- و تم نشره بكراريس تعليم الديمقراطية للشعب العراقي – ان هناك منطقة غرب العراق لم تسمع بالديمقراطية ابداً و لا تعلم ان في باطنها فقط 75 ترليون متر مكعب من الغاز و ما زاده ألماً ان هذا الاحتياطي من الغاز يعادل احتياطي روسيا و قطر 200 مره.
فقررت القيادة الامريكية انشاء قاعدة عسكرية هي الأهم من مجموع الـ 20 قاعدة التي تمتلكها في العراق و أسمتها عين الأسد وذلك احتراماً و تقديراً لاسم المنطقة!! .. و اصبح اليوم عديد جيشها 6000 جندي لتامين البدأ باستخراج الغاز و تمريره مباشرة عبر الصحراء السعودية الى منافذ تصريفه العالمية ليكون غازاً عراقياً بنكهة امريكية.
من جهته يقول المختص بالشأن الاقتصادي جاسم الطائي في اتصال مع ( المراقب العراقي): ان الامريكان يسعون من خلال بقائهم في قاعدة عين الأسد من اجل استخراج الغاز الموجود في أراضيها بالتعاون مع الجانب السعودي حيث سيمر أنبوب التصدير عبر الأراضي السعودية ومن ثم الى موانئها لتصديره لصالح الامريكان ومن هنا فالكل يعلم لماذا نزل الرئيس ترامپ في زيارته المفاجئة للعراق مطلع العام الجديد في هذه القاعدة و لم يزر بغداد و لماذا يزور قاعدة عسكرية امريكية واحدة بدلا من الـ 20قاعدة الاخرى.



