بعد توقفه منذ 2006.. ديالى تعيد تسويق “الذهب الأبيض” وسط اقبال مشجع

أعلنت الجمعيات الفلاحية في محافظة ديالى، الخميس، عن عودة تسويق الحليب الطازج الذي يطلق عليه تسمية”الذهب الابيض” بعد توقفه منذ عام 2006.
وقال عضو الجميعات الفلاحية فهد الدليمي ، إن “ديالى بشكل عام وريف بعقوبة بشكل خاص كانت ينتج الاف اللترات يوميا من الحليب الطازح التي تنقل عبر متعهدين محليين او مايعرف بالجوالة لايصالها الى مراكز تسويق محلية تؤمن حاجة الزبائن”.
واضاف الدليمي،ان” تسويق الحليب الطازح توقف بشكل كبير بعد 2006 بسبب التؤترات الامنية واغراق الاسواق بالمستورد لكنه عاد مؤخرا بشكل ملحوظ ولكن ليس بكمية كبيرة”، مبينا أن “الاقبال على شراء الحليب العراقي رغم محدودية الكمية تمثل بداية ايجابية سيكون لها اثر ايجابي في دعم تربية الابقار بشكل عام وتزيد من اعدادها لانها وفرت مصدر مادي للعوائل”.
من جانبه قال رياض الزيدي مزارع ويملك قطيع ابقار في اطراف خان بني سعد(20كم جنوب غرب بعقوبة) لـ/ المعلومة/،ان” شراء الحليب توقف منذ سنوات عدة بسبب كثرة المستورد في الاسواق لكن الامر تغير مؤخرا في ظل وجود اقبال على شراء الحليب من قبل الجوالة وهم ياتون مع ساعات الصباح الاولى لشراء عشرات اللترات ونقلها الى بعقوبة من خلال قناني حديدية”.
واضاف الزيدي،ان” الاقبال على شراء الحليب العراقي الطازح خلقته موجة دعم المنتوج الوطني عبر مواقع التواصل الاجتماعي واسهمت في احياء تجارة عانت كساد لسنوات عدة”.
فيما اشار وليد الخيلاني صاحب محل لبيع الالبان والحليب في سوق بعقوبة الى ان” هناك طلب حقيقي ومتزايد على شراء الحليب العراقي الطازج بعدما غاب لسنوات طويلة بسبب كثرة المستورد ورخص ثمنه”.
واضاف الخيلاني،انه” يقوم بشراء الحليب من الجوالة باسعار مناسبة وبيعه الى زبائنه الذين ازداد طلبهم على شراءها في الاسابيع الاخيرة”.
اما عثمان الراشدي وهو خبير اقتصادي محلي قال إن “ديالى كانت تمنتج كميات كبيرة من الحليب ويجري تسويقها الى منافذ محلية عدة في بعقوبة وبقية المدن لتسويقها الى زبائن كثر”.



