تقرير: تجار ومصافي بالصين يخاطرون بغضب العراق لشرائهم نفط كردستان

أفاد تقرير لموقع صحيفة بلومبيرغ البريطانية، الخميس، بأن تجارا ومصافي نفط صينية مستقلة تقوم بشراء النفط من اقليم كردستان حيث يبحثون في جميع أنحاء العالم بحثا عن النفط الخام الأرخص لمواجهة الفروق بين اسعار الشراء والبيع القريبة من مستويات قياسية.
ونقل التقرير عن ستة من التجار واصحاب المصافي قولهم إن ” النفط الكردي يتم تداوله عادة تحت المراقبة حيث يخشى المشترون من غضب شركة سومو العراقية المملوكة للدولة والتي تسوّق درجات من نوعية مماثلة وهذا ما يسهم في خفض اسعار النفط المرسلة عبر خط انابيب كركوك جيهان قبل أن يتم شحنها من هناك”.
واضاف أن “اربعة من تجار النفط الذي فضلوا عدم الكشف عن اسمائهم قالوا إن ” شركتي دونغ يونغ كورين كيميكال وشركة دونغ يونغ هايك رويلنغ كيميكال واثنين على الأقل من مصافي التكرير الصينية اشترت الخام الكردي للتحميل في شهر تشرين الثاني وكانون الاول ” من العام الحالي ، وأن المشترين الصينيين قاموا بشراء ثلاث شحنات كردية فقط في النصف الأول من هذا العام ولم يشتروا أي شيء في عام 2018 بحسب البيانات التي جمعتها بلومبيرغ”.
واوضح التقرير أن “هناك نموا في الطلب الآسيوي على النفط متوسط الكثافة الذي يحتوي على نسبة عالية من الكبريت مثل تلك المنتجة في كردستان بسبب موجة المصافي الحديثة التي بدأت في جميع أنحاء المنطقة، وهي مجهزة تجهيزًا أفضل لمعالجة الخامات منخفضة الجودة في وقود الديزل والبنزين والشحن من نظيراتها في أوروبا كما أنها قادرة على إنتاج وقود السفن الذي يعمل بحرق أنظف وفقًا لقواعد المنظمة البحرية الدولية التي تدخل حيز التنفيذ في 1 كانون الثاني المقبل”.
وواصل أن ” شركة تانكرز إكسبلورر ومينيرفا فيرا وغوانابارا قامت بتحميل 2.3 مليون برميل من النفط الكردي المشترك الشهر الماضي ، ووفقًا لبيانات تتبع السفن. قامت السفينة الأولى بالفعل بتفريغ شحنتها في الصين ومن المقرر أن تصل الشحنة الثانية في وقت لاحق من هذا الشهر، فيما قامت شركة بوليجون وعثمان نوبلتي التركية بتحميل شحنات النفط الكردي في شهر كانون الاول وهي في طريقها حاليًا إلى آسيا”.



