طب وعلوم

التصوير المجسم الرقمي طفرة نوعية في ميدان العلم

التصوير المجسم الرقمي هو وسيلة لتسجيل المعلومات ثلاثية الأبعاد باستخدام الكاميرات الرقمية. حيث بات هذا النوع من التصوير يتمتع بتطبيق عملي واسع النطاق، وفي المستقبل بحسب رأي العلماء، لن يكون هناك غنى عنه في العديد من المجالات بدءاً من الطب وانتهاءً بعلم الفلك.

التصوير التجسيمي هي طريقة لالتقاط المعلومات حول كائن ما واستعادة صورته في شكل ثلاثي الأبعاد من خلال تسجيل ليس فقط سعة موجة الضوء (كما في التصوير الفوتوغرافي)، ولكن أيضاً عبر تسجيل أطوارها.

يتم تسجيل الصور المجسمة من خلال تسجيل السعة الإجمالية لحزمتين ضوئيتين: الأولى تتعلق بالكائن (ينعكس من الكائن أو يمر به) والحزمة الثانية التي تسقط بشكل مباشر. إذا كانت الحزم متماسكة، فسوف يتم تشكيل صورة يسجلها محسّس الضوء في مستوى تراكم الحزمة الضوئية.

في هذا السياق أوضح بافل تشيريومخن، الدكتور في الجامعة الوطنية للأبحاث النووية “ميفي” قائلاً “لقد بدأ التطور الواسع النطاق في التصوير المجسم الرقمي مؤخراً مع ظهور كاميرات رقمية عالية الدقة والجودة، ولهذا تم بالفعل الحصول على عدد من النتائج المثيرة للاهتمام”.

يتيح التصوير المجسم الرقمي إنشاء تصوّر ثلاثي الأبعاد حقيقي للكائنات والأجسام. في الوقت نفسه، لا يلزم وجود نظارات خاصة أو وضع شخص للمراقبة.

وحالياً، يتم تطوير الشاشات ثلاثية الأبعاد على نطاق واسع، مما يسمح برؤية صور عالية الجودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى