ثقافية

البيت الفيلي يقيم أصبوحة عن الموروث الحضاري وسبل المحافظة عليه

المراقب العراقي/ متابعة

أقام البيت الثقافي الفيلي أصبوحة ثقافية بعنوان “كيفية الحفاظ على الإرث الحضاري العراقي”حاضر فيها الدكتور عباس عبد منديل أدارتها الإعلامية شهد عبد الستار.

وقال د.عبد منديل ” لقد تنوعت وتطورت أساليب الحماية والحفاظ على الإرث الحضاري تبعا لما يفرضه الواقع البيئي والمجتمعي والتقدم المدني قديما وحديثا،وكذلك أشكال الحماية بحسب التطور الذي حصل في مختلف العلوم والمعارف وتطور الإدارات وإجراءات الأمن المتخذة في المؤسسات،وان الموروث الحضاري لأي بلد يمثل الآثار المادية والمعنوية الذي خلفها لنا السلف عبر الحقبة الزمنية الطويلة،وأصبح مصطلح الموروث يطلق على كل عناصر الثقافة التي تتناقل من جيل إلى آخر“.

وتطرق الى “أقسام الموروث الحضاري حيث يقسم بوصفه العام إلى موروث مادي وغير مادي،فالموروث المادي هو الموروثات ذات المضامين الثقافية الملموسة والمحفوظة ماديا في صيغة كتابة أو رسوم أو أشياء كالكتب والمخطوطات والأزياء والآثار والصناعات الشعبية،أما الموروث غير المادي فهو كل ثروة ثقافية منقولة تنتفي فيها صفة المادية ، لكن يمكن أن تحفظ في أوعية مادية مثل اللهجات واللغات والحكايات وكذلك الرقص كالدبكات والعادات والتقاليد“.

وفي الختام قدمت مديرة البيت الثقافي فخرية جاسم محمد شهادة تقديرية وهدية رمزية للمحاضر متمنية له المزيد من النجاح والتألق والإبداع.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى