سلايدر

واشنطن تغير موقفها من الحشد الشعبي.. اتهام عشائر سنية بدعم وتمويل عصابات داعش يعرقل عملية تسليحها

520151143232

المراقب العراقي ـ أحمد حسن

تمكن فصائل المقاومة والحشد الشعبي من دحر عصابات “داعش” الارهابية وإنقاذ الأهالي في الانبار من جهة، وفشل طيران التحالف الدولي في توجيه الضربات لأوكار التنظيم المجرم من جهة أخرى، جعل موقف الإدارة الأميركية يتغيّر تجاه الحشد، حيث نفى المبعوث الأميركي للتحالف الدولي الجنرال المتقاعد جون آلن أن تكون قوات الحشد الشعبي العراقية “طائفية”، مؤكدا أنها الحل الوحيد والجيد لمحاربة داعش. وأشار آلن خلال منتدى أميركا والعالم الاسلامي في قطر إلى أن هدف الولايات المتحدة حاليا هو دعم بغداد لاستعادة محافظة الأنبار. وأوضح آلن أن “العديد من قوات الحشد الشعبي ليسوا من المتشددين، ولكنهم عراقيون تطوعوا لدعم الجيش ضد داعش استجابة لفتوى المرجعية العليا في العراق”.

ومن جانبه، أكد النائب في البرلمان ابراهيم بحر العلوم، ان قوات الحشد الشعبي تدافع عن سيادة الدولة وجميع مكونات الشعب العراقي. وذكر العلوم في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي” ان “الركيزة الاساسية بين القوات الامنية والحشد الشعبي هي وحدة العنصر، وإذا لم تكن هناك وحدة تنسيق بينهما فمن الصعوبة مواجهة داعش، ولعل ما جرى في الرمادي من فعالية للحشد الشعبي ودفاعهم عن الاراضي والتنسيق بين العناصر الامنية الاخرى أدى الى تحقيق الانتصار في المواجهة بشكل واضح”.

وأضاف: “هناك قناعة من الوسط السياسي بشكل عام وكذلك الوسط الاقليمي والدولي، بان الاجهزة الامنية لوحدها لا تستطيع تحقيق الانتصار ولا يمكن لقوات الحشد الشعبي ان تحقق الانتصار ما لم تكن هناك جهة تنسيقية بينهم وبين القوات الامنية تدفعهم الى التوحد في المواجهة”، مشيرا الى ان “الولايات المتحدة باتت تدرك اهمية فصائل المقاومة والحشد في المعارك. وتابع: “الامور أصبحت اكثر وضوحا، وما حدث في الرمادي يعد دلالة حقيقية على ان الحشد الشعبي يمتلك روح المقاومة والصمود، لذلك يجب على الحكومة العراقية توفير السلاح والعتاد والمعلومة الامنية الدقيقة لمحاربة العصابات الاجرامية”.

وبخصوص اتهام رئيس الجمهورية فؤاد معصوم للعشائر السنية بدعم عصابات داعش الارهاربية، أوضح ابراهيم العلوم، ان “داعش ليست وحدها في الساحة، ولم تتمكن من الدخول دون ان تجد لها موطنا وحواضن وبعضها عراقية”. وأشار الى ان “بعض من ابناء المحافظات التي تقع تحت سيطرة داعش دافعوا عن محافظاتهم ولكن الاغلبية منهم لم يشاركوا في الدفاع عن أرضهم، ونحن نسعى الى ان يكون ابناء العشائر ضمن البنية العسكرية، ولا ننسى بان المئات من تلك العشائر استشهدوا في سبيل المواجهة والدفاع عن ارضهم ومحافظاتهم”.

بدورها حذرت النائبة عن محافظة نينوى، نهلة الهبابي، من وجود مؤامرة يقودها اثيل النجيفي بمساعدة تركية لابادة المتطوعين التركمان الشيعة في معسكرات اربيل. وقالت الهبابي في حديث “للمراقب العراقي”: “العناصر المتواجدة في معسكر تحرير الموصل هم من التركمان الشيعة البالغ عددهم اكثر من الف مقاتل، وثانيا من الشبك الشيعة والايزيديين والمسيحيين”، مشيرة الى ان “جماعة اثيل النجيفي يبلغ عددهم (260) مقاتلا فقط”. واضافت: “عدد المقاتلين المتواجدين في المعسكر الفين عنصر فقط”، مستغربة “من صرف الحكومة رواتب اكثر من”6000″ مقاتل في المعسكر!”. وذكرت النائبة التركمانية انها ارسلت كتبا رسمية الى مكتب القائد العام ووزير الداخلية لفتح معسكرين واحد في بغداد والثاني في أحدى المحافظات الجنوبية للمتطوعين التركمان المتواجدين في معسكر اربيل”. واشارت الى ان “اثيل النجيفي ادخل مستشارين اتراكاً الى المعسكر تحت ذريعة تدريب المتطوعين، ولم نعرف ما هو دورهم الحقيقي؟ .. وحذرت الهبابي من ابادة “الفي مقاتل شيعي على يد عصابات داعش الاجرامية كون معسكر الموصل يبعد عن تجمعات داعش أقل من كيلومتر واحد”، داعية الحكومة الى “الاسراع بنقل المتطوعين الى مكان مؤمن”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى