ثقافية

إنطلاق مهرجان وهران للفيلم العربي عرض «سوق سفوان» على المسرح الوطني

تنحخهحهخ

عرض على المسرح الوطني الفيلم الوثائقي “سوق سفوان” للمخرج هادي ماهود الذي أستمر 25 دقيقة.وقال وكيل وزارة الثقافة، مدير عام دائرة السينما والمسرح وكالة مهند الدليمي إنّ هذا الفيلم من الناحية السينمائية صوّر بجهاز الموبايل ولكن اللقطات التي اقتنصها المخرج كانت ذكية.إذ يحمل الفيلم فكرة، لها معنى كبير أثر بمشاعرنا، مضيفاً أنّ المخرج نموذج للفنان الذي يقدم شيئاً ولا يهمه من أي شيء صنعه. وهذا أمر يزيد من اعتزازنا بالرغم من أن الميزانية والمعدات (صفر)، فالمخرج أبدع بعرضه لهذا الفيلم رغم نقص الإمكانيات فكانت التقاطات تستحق الثناء والتقدير.من جانبه تحدث المخرج ماهود قائلاً: يعدّ هذا الفيلم من الأفلام الوثائقية والذي صوّر بالموبايل والأيباد، وهو وثيقة مهمة جداً، إذ جرت أحداث الفيلم في سوق مدينة السماوة الذي هدمته الجهات الحكومية، الأمر الذي أدى إلى طرد باعة السوق، لذا كنت دقيقاً جداً في توثيق معاناة الناس الذين تعرضوا إلى هذه الأزمة ليصرحوا بما لا يستطيعون التصريح به سابقاً.وأضاف ماهود أنّ لقطات الفيلم التي عرضت للجمهور كانت واضحة وكانت الكاميرا محمولة على “استاند” متحرك، وفي الاتجاهات كافة. وأعلن ماهود عن عزمه للمشاركة بمهرجانات عالمية، لتمثيل العراق وللحصول على جوائز .وقال وكيل وزارة الثقافة، مدير عام دائرة السينما والمسرح وكالة مهند الدليمي إنّ هذا الفيلم من الناحية السينمائية صوّر بجهاز الموبايل ولكن اللقطات التي اقتنصها المخرج كانت ذكية.إذ يحمل الفيلم فكرة، لها معنى كبير أثر بمشاعرنا، مضيفاً أنّ المخرج نموذج للفنان الذي يقدم شيئاً ولا يهمه من أي شيء صنعه. وهذا أمر يزيد من اعتزازنا بالرغم من أن الميزانية والمعدات (صفر)، فالمخرج أبدع بعرضه لهذا الفيلم رغم نقص الإمكانيات فكانت التقاطات تستحق الثناء والتقدير.من جانبه تحدث المخرج ماهود قائلاً: يعدّ هذا الفيلم من الأفلام الوثائقية والذي صوّر بالموبايل والأيباد، وهو وثيقة مهمة جداً، إذ جرت أحداث الفيلم في سوق مدينة السماوة الذي هدمته الجهات الحكومية، الأمر الذي أدى إلى طرد باعة السوق، لذا كنت دقيقاً جداً في توثيق معاناة الناس الذين تعرضوا إلى هذه الأزمة ليصرحوا بما لا يستطيعون التصريح به سابقاً.وأضاف ماهود أنّ لقطات الفيلم التي عرضت للجمهور كانت واضحة وكانت الكاميرا محمولة على “استاند” متحرك، وفي الاتجاهات كافة. وأعلن ماهود عن عزمه للمشاركة بمهرجانات عالمية، لتمثيل العراق وللحصول على جوائز. بخصوص مهرجان “وهران للفيلم العربي ” فانه من المقرر أن ينطلق اليوم فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان، ويستمر لغاية الثاني عشر من شهر حزيران الحالي، يتضمن المهرجان عرضا لأحدث الأفلام العربية في ثلاث فئات هي: الأفلام القصيرة، الأفلام الطويلة، الأفلام الوثائقية، كذلك ستشهد الدورة تنظيم ملتقى خاص بـ”الرواية والسينما”، من خلال مشاركة أكاديميين جزائريين وعرب، فضلا عن إقامة ندوات فكرية وتطبيقية، وورش سينمائية.وجهت إدارة المهرجان دعوات رسمية لنقاد وفنانين وصحفيين عراقيين للمشاركة في فعالياته، منهم الناقدان السينمائيان كاظم مرشد السلوم، وكاتب هذه السطور، والممثلة آلاء نجم، والمخرج الشاب هاشم العيفاري، الذي اختاره منظمو المهرجان ليكون عضوا في لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية.ويحتفي “وهران للفيلم العربي” بالسينما التركية كضيف شرف، ويكرم نخبة من المبدعين الراحلين ابرزهم الروائية والمخرجة الجزائرية آسيا جبار، وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، و فتيحة بربار، والناقد قصي صالح درويش.يمنح المهرجان جوائز يطلق عليها اسم جائزة لأحسن فيلم، وأفضل اخراج وممثل، فضلا عن أحسن ممثلة وسيناريو، كذلك لأحسن فلم قصير، ولأفضل فيلم وثائقي، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وكذلك جائزة لجنة (الصحافة) النقاد .وتقع وهران في شمال غرب الجزائر على بعد 432 كيلومترا عن الجزائر العاصمة، وهي مطلة على خليج وهران في غرب البحر الأبيض المتوسط. انطلقت الدورة الاولى من مهرجانها السينمائي في عام 2007، بمشاركة أفلام عربية وعالمية، وتحول بفضل انتظامه السنوي إلى ملتقى دائم للسينما العربية والعالمية، إذ ساهم في تنشيط هذا الحدث الثقافي السينمائي العربي على مدار دوراته السبع السابقة صناع السينما في الأردن ومصر وسوريا وتونس والمغرب وبلدان خليجية ما جعله محط أنظار الصحافة العربية. بحسب تأكيدات من إدارة المهرجان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى