ثقافية

«لعبة الأمم» .. يكشف أسرار تحكم أمريكا بالعالم كرقعة شطرنج

هعحهخحهخ

الكثير من الخبايا و الأسرار كشفها مايلز كوبلاند في كتابه الأشهر “لعبة الأمم – اللا أخلاقية في سياسة القوة الأمريكية” ، كأحد المشاركين بـ “دبلوماسية ما وراء الكواليس” في مركز التخطيط السياسي بوزارة الخارجية في واشنطن و المعروف بـ “مركز اللعب”، حيث كانت تتم “لعبة الأمم”، ويصور فيه الأمم كقطع شطرنج يجري تحريكها من  وزارة الخارجية الأميركية .والغريبة أنه على الرغم من أن كوبلاند في كتابه فضح تدخلات السياسة الأمريكية، و لكنه يعود فيبرر لها ، فيرى و إن كانت أمريكا تبحث فقط عن مصالحها، فهي تسدي للدول العربية خدمة كبيرة في محاولة وضعها على مسار الديمقراطية !.و عرض كوبلاند بشكل أكبر للانقلاب في سوريا الذي تقلد بعده “حسني الزعيم” كرسي الرئاسة، و كيف أن أمريكا كانت هي المخطط لهذا الانقلاب، و سببا في العديد من الانقلابات التي تلته بسوريا، و ثورة 1952 في مصر الذي أسماها كوبلاند بـ “الانقلاب الأبيض” و الذي ساندته أمريكا، و ذلك لأن كوبلاند كان أحد الوسطاء الأساسين في كلا التدخلين اللذين قامت بهما أمريكا .و لأن كوبلاند كان المتقمص لعبد الناصر في لعبة الأمم فخصص له المساحة الأكبر من كتابه، و قد هاجم العديد الكتاب الذي أظهر عبد الناصر على أنه كان يتعاون مع أمريكا في الخفاء و هو يعلن معاداتها في العلن، مستشهدين بقوله: “لن تغفر لي أمريكا ما فعلته حيا وميتا” ، و متهمين صاحب الكتاب بمحاولة تشويه ناصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى