المحاولات الامريكية تفشل بإيقاع الفتنة بين المتظاهرين السلميين والحشد الشعبي

المراقب العراقي/ القسم السياسي…
تحاول الادارة الامريكية وعن طريق ابواقها المتوزعة في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والمتغلغلة مع جموع المتظاهرين السلميين الى اشعال لهيب الفتنة بين المتظاهرين وقوات الحشد الشعبي، عبر ما يبثوه من سموم التحريض، لا يجاد شرخ بين الحشد الذي تأسست قواعده من الشعب بعد فتوى المرجعية الدينية التي انطلقت عام 2014. وعمدت تلك الابواق ومنذ الايام الاولى لانطلاق التظاهرات الى سحب المطالب المشروعة و للمتظاهرين السلميين الى جانبها وتحويرها على وفق ما يخدم مصالح تلك الابواق وداعميها.
ولقطع الطريق امام تلك فتيل الفتنة موقديها شرع الحشد الشعبي الى اطلاق حملة للتبرع بالدم، بينما اكد خلال بيانه الاخير تضامنة مع المتظاهرين السلميين المطالبين بحقوقهم المشروعة ، فيما رفض الحشد استغلال اسمه من اي جهة تدعي الانتماء للهيئة.
وبهذا الجانب يرى المحلل السياسي حسين الكناني ان بعض الجهات الخارجية تقف وراء استهداف الحشد الشعبي ، كضريبة على دوره في افشال المخططات الساعية الى تقسيم البلاد وتمكين العصابات الارهابية.
وقال الكناني في حديث خص به “المراقب العراقي” ان ” محاولات استهداف الحشد بدأت منذ سنين طوال ، حيث انطلقت بإلصاق التهم الباطلة منذ بدايات تشكيله الى اليوم”.
وأضاف ان “بعض الاطراف تنجر الى الشعارات غير الواقعية التي تستهدف الحشد الشعبي للأسف الشديد “، مبيناً ان “الحشد بين موقفه تجاه المواطنين وأكد انه لن يكون ضد المتظاهرين السلميين “.
ولفت الى ان “الحشد انبثق من رحم المواطن ودافع عن الارض والعرض في معارك التحرير ضد عصابات داعش الاجرامية وأعاد الامن والأمان بعد تطهيرها من الارهاب ولا يزال “.
وأشار الى ان “تشويه صورة الحشد الشعبي من خلال استغلال التظاهرات ، لن يفلح لان الحشد مع المطالب المشروعة للتظاهرات السلمية، وبالضد من المندسين الذين يحاولون ايقاع الفتنة بينه وبين المتظاهرين”.
وتابع انه “هنالك حراك سياسي لتحويل التظاهرات من ازمة تهدد سيادة الدولة ، الى منطلقاً لتصحيح مسار العملية السياسية ، بعد ان شوهتها السفارة الامريكية بتدخلاتها وكذلك الاحزاب الفاسدة “.
من جانبه يرى المحلل السياسي منهل المرشدي ان “بعض الأوساط الإعلامية المؤدجلة تحاول زعزعة الثقة بين الشعب وبين الحشد والمرجعية الدينية”.
وقال المرشدي في حديث خص به “المراقب العراقي” ان “تلك الحملات ما هي الا هواء في شبك، لان الواقع اثبت فشل جميع المشاريع الساعية الى ايقاد الفتنة والصراع بين ابناء الشعب الواحد “.
وأضاف ان “التجربة التي مر بها العراقيين جعلتهم يعرفون من يقف وراء الاكاذيب المضللة ، ومن يحاول ان يسكب الزيت على النار، وان حكمة المرجعية الدينية والحشد الشعبي ووعي الشارع اسقط جميع الرهانات”.
ولفت الى ان ” الاصوات النشاز ستعزل وتبقى تغرد خارج السرب وسيقف الشعب بحشده ومرجعيته و متظاهريه لتصحيح العملية السياسية وتجاوز الازمات التي مرت بها طيلة السنوات السابقة”.
يشار الى ان بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي شنت حملة مدفوعة الثمن، لخلق اجواء فتنة واستغلال التظاهرات، لتمرير مخططاتهم الساعية الى خلق نوع من الاقتتال الداخلي يعود بالسلب على وضع البلد.



