اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

الجيش التركي يحتل 15 قرية شمال الرَّقة ودعوات للجامعة العربية باتخاذ موقف عاجل

المراقب العراقي/ متابعة…

ذكرت مصادر محلية بريف الرقة أن الجيش التركي بمساندة الميليشيات الموالية له احتل قرى “الحاوي، الحميدية، مشرفة العز، المشهور، المحربلي، اليابسة، تل فندر وعباطين” في ريف مدينة تل أبيض على الحدود السورية-التركية في ريف الرقة الشمالي، وذلك بعد اشتباكات مع مسلحي “قسد” الموالي للجيش الأمريكي.

كما سيطر الجيش التركي والميليشيات الموالية له على قرى “المنبطح – مزرعة السلطان – بئر العاشق – العيساوي – الجنداوي – اليابسة”، التي تقع شرق مدينة “تل أبيض” بريف الرقة الشمالي، في الوقت الذي سيطر فيه أيضا على قرية “المستديرة” الواقعة غرب مدينة تل أبيض بـ 10 كم حسبما افادت وكالة سبوتنيك للانباء نقلا عن هذه المصادر.

وأشارت الوكالة إلى أن طبيعة توزع السيطرة الجديد لجيش الاحتلال والميليشيات التابعة له تشير إلى احتمال توجه العمليات العسكرية نحو عزل مدينة تل أبيض الحدودية عن بقية المناطق التي تسيطر عليها “قسد” بريف الرقة.

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في وقت سابق، بدء الهجوم العسكري على شمال شرق سوريا.

وكانت الخارجية السورية قد أدانت، في وقت سابق، التصريحات التركية بشأن شن هجوم عسكرية على شمال سوريا، واصفة الحشود العسكرية التركية بالانتهاك الفاضح للقانون الدولي وخرقا سافرا لقرارات مجلس الأمن الدولي.

سلسلة ادانات:

ودعت الحكومة الايرانية الى  “وقف فوري” للهجوم التركي الذي بدأ، الأربعاء، ضد القوات الكردية في شمال شرق سوريا.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران “التي تعبر عن قلقها” إزاء تداعيات هذه العملية على الصعيد الإنساني، “تشدد على ضرورة الوقف الفوري للهجمات وانسحاب الوحدات العسكرية التركية المنتشرة على الأراضي السورية”.

بدورها رفضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة الغزو التركي لشمال سوريا، محذّرة من تحوّله إلى احتلالٍ نهائي في ضوء الأطماع التركية بالأراضي السورية والتي لم تتوقف منذ اقتطاع لواء الإسكندرون وضمه إلى تركيا عام  1939.

ورأت الجبهة الشعبية في بيان صحفي أن هذا الغزو العسكري المنسّق مع الإدارة الأمريكية غير معزول عن الأهداف التي وقفت وراء دعم قوى الإرهاب في سوريا من قبل هاتين الدولتين ودول أخرى عديدة، لإضعاف الدولة الوطنية السورية والمس بدورها، وسيادتها، ووحدة أراضيها، وإقامة كانتونات فيها تمهّد لتقسيمها على أسسٍ مذهبية وعرقية.

ودعت الجبهة الشعوب العربية وقواها الحيّة إلى اتخاذ مواقف وإجراءات شاجبة للغزو التركي، وداعمة لسوريا في الدفاع عن شعبها وأراضيها كافة.

ومن جهتها ايضا طالبت الخارجية االاردنية بوقف الهجوم التركي على مناطق الأكراد في شمال شرق سوريا فورا، معبرا عن إدانته لكل “عدوان” يهدد وحدة سوريا.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في تغريدة على تويتر “نطالب تركيا بوقف هجومها على سوريا فورا ونرفض أي انتقاص من سيادة سوريا وندين كل عدوان يهدد وحدتها”.

وأضاف أن “حل الأزمة السورية سياسيا بما يحفظ وحدة سوريا وتماسكها وحقوق مواطنيها ويخلصها من الإرهاب وخطره، هو سبيل تحقيق الأمن لسوريا وجوارها”.

دعوات الى الجامعات العربية:

كما دعت جامعة الدول العربية والذي سينعقد مجلسها الوزاري يوم السبت القادم إلى عدم التعامل مع الغزو التركي انطلاقًا من الموقف والعلاقات السلبية لبعض دول الجامعة مع تركيا، بل من منطلق ما يُشكّله هذا الغزو التركي من تهديد للأمن القومي العربي، ومن تهديد لوحدة وسلامة أراضي دولة عربية مركزية.

وقالت “مثل هذا الموقف يتطلب أولًا تصويب خطيئة الجامعة العربية عندما علّقت عضوية سوريا في الجامعة، وعندما تغاضت عن دعم وتشجيع بعض دولها لجماعات الإرهاب فيها، والتنسيق مع تركيا وغيرها من الدول لتنفيذ مخططات تدمير الدولة السورية”.

وبهذا الصدد دانت وزارة الخارجية البحرينية “بشدة” العملية العسكرية التركية بشمال شرقي سوريا، معتبرة إياها “انتهاكا مرفوضا لقواعد القانون الدولي واعتداء على سيادة سوريا ووحدة أراضيها”.

وجاء في بيان للخارجية البحرينية، نقلته وكالة أنباء البحرين (بنا)، أن الوزارة تؤيد الدعوة لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية “لاتخاذ موقف عربي موحد تجاه هذا العدوان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى