طب وعلوم

مع قرب فصل الشتاء.. تعرف على لقاحات الانفلاونزا

تلقى أكثر من 70 ألف من سكان العاصمة الروسية موسكو، اللقاح الخاص بالإنفلونزا، في الأسابيع الثلاث الأولى من بدء الحملة لترتفع نسبتهم إلى 25 في المئة، مقارنة مع نفس الوقت في العام الماضي.

ويعتبر لقاح الإنفلونزا أحد اللقاحات أو الوسائل التي يتم فيها الحد أو تفادي صاحبها من تعرضه للإصابة بالإنفلونزا.

وهو عبارة عن تطعيم موسمي سنوي باستخدام لقاح يحوي أجساما مضادة تقاوم فيروسات الإنفلونزا ويحفز الجهاز المناعي لدى الإنسان. ويحتوي اللقاح عادة على عدة أنواع من الفيروسات المضعفة أو الميتة. تتغير هذه اللقاحات تبعا لتغير الفيروسات المتوقع انتشارها سنويا، وينصح بأخذ التطعيم سنويا لضمان استمرار المناعة التي تتراوح ما بين صفر – 90%، وفي الحالات التي تحصل بها الإصابة بالإنفلونزا بعد التطعيم تكون الأعراض أخف وأقل حدة.

وحول إمكانية تعاطيه في العالم العربي والاستفادة منه في حماية الأشخاص من الإصابة تحدث الدكتور في العلوم الطبيعية وعالم المناعة، فلاديسلاف زيمشوجوف،

قائلا: “كثيرون يخشون إبرة هذا اللقاح ليس فقط في العالم العربي فحسب، إلا أنه يجب القيام بزيارة للطبيب قبل التطعيم، للتأكد من الحاجة له أو استخدام طرق أخرى لتقوية الجهاز المناعي”.

وأضاف: “بالتأكيد هذا التطعيم يحمي من الإصابة بالإنفلونزا وأثبتت التحاليل السريرية ذلك، إلا أنه قد يكون مرافقا بصداع وسعال وبعض المضاعفات، غير  أن الإصابة بالإنفلونزا مضاعفاتها أكثر”.

وتابع، قائلا: “شهدت روسيا انخفاضا ملحوظا في معدلات الإصابة بالإنفلونزا بعد استخدام اللقاح، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على الناحية الاقتصادية، الأمر الذي يقلل في الوقت ذاته عملية انتشار المرض بالعدوى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى