اراء

القوم ابناء القوم

هخهعخعه

جواد العبودي

عُلماء الاجتماع في تخوم الارض كثيراً ما اصابوا اهدافهم التربوية في شتى ضروب الحياة التي تصبُ في مصلحتنا نحنُ العُقلاء من البشر برغم وجود ملايين الناس في شتى انحاء الصقاع من الارض لا يرتقون إلى مصاف الحمير البرية الوحشية اليوم ولعل الكثير من هؤلاء الرُعاع الاوباش يعيشون تحت راية الاسلام الاموي الدموي الجديد إسلام ابو سفيان ومعاوية ويزيد لعنهم الله جميعاً وشواذ القوم ممن تبعهم ومازال يقتفي أثرهم حتى يومنا هذا من الدواعش واذنابهم من عُتاة الاراذل وشياطين المكر والغدر ولعل القول الحكيم (الاناء ينضح بما فيه) يوصلنا لما نُريد من معنى القوم ابناء القوم ويُعيدُنا إلى تأريخ يزيد لعنه الله والربط بما قام به مُخنث آل أُمية حين ضرب الكعبة الشريفة بالمنجنيق بعد مُحاصرتها من قبل دواعش ذاك الزمان وكيف إستباح هو وزبانيته عُذرية آلاف النساء وقتل الشيوخ والاطفال والتمثيل بجثث الابرياء أمام المارة من الناس لبث روح الرُعب والهلع وزرع روح اليأس عند الاخرين وهتك الغالي والنفيس من أجل رغباته وشهواته ومُحاربته للحق ونُصرته للباطل واليوم يُعيد لنا التاريخ بعض مساوئه المُقززة القذرة حيث عاد من جديد هؤلاء الدواعش الانجاس إلى واجهة الاحداث الدموية حين قاموا بنبش قبور أولياء الله وهدمها وتفجير مراقد الانبياء بالموصل الجريحة التي باعها آل النُجيفي للصهاينة والاتراك وقبضوا ثمن عُذريتها مُسبقاً بمسرحيةٍ بآلية الاخراج والانتاج لا يُمكن قبولها أو تصديق بعض مشاهدها الكلاسيكية المُفبركة إشترك فيها بعض الساسة الكُرد والضُباط الكبار من العرب وساهم فيها خلف الكواليس البعض من أصحاب السيادة ممن يتربعون على الهرم السلطوي حتى هذه اللحظة فسُبحان الله هؤلاء الدواعش الذين كانوا بالقُرب من يزيد ومروان والوليد عليهم لعائن الله يتواجد اليوم بيننا أحفادهم الذين يتواجد البعض منهم في البرلمان العراقي ويستأزرون الوزارات بل ويتنعمون بالحصانة و(الحصونة)وبالمُناسبة على ذكر الأحصنة التي يعشقها آل النُجيفي ويحبونها حُباً جماً ويبلغ ثمن البعض منها ملايين الدولارات لأن الجماعة على ما عرفناه من مصادرهم المُقربة منهم (إختصاص بالشغلة) حيث كانوا يُديرون تربية خيول العائلة الهالكة لهدام الزنيم باهظة الثمن (يعني الجماعة سياس خيل وليس سياسيين) فقبل سقوط الموصل بأيام قليلة ارسلوا تلك الاحصنة إلى تُركيا كودائع لحين إكتمال المسرحية الشيفونية البتراء التي بات يعيها الطفل الرضيع وهذا من حقهم لأن القوم ابناء القوم كما اسلفنا (لعد وين ايودوها للبصرة لو للعمارة لو للنجف) وبالمناسبة آل النُجيفي لهم تأريخ ضليع في الخيانة والغدر لأن الوالد المُبجل أراد بيع الموصل لتُركيا في فترةٍ من الفترات يعيها الكثير منا لا أود غُمار الخوض فيها وانا لا أدري أين يكمنُ دور الشُرفاء اليوم من هذا التآمُر العلني لأن (من أمن العقاب أساء الأدب)فعلى ما يبدو بأن تلك السلسلة الخبيثة المُتخاذلة الحمقاء إحداها يُكمل الآخر فدواعش اليوم هم دواعش الامس فمثلاً وعلى سبيل المثال حين قام الطاغية الزنديق هدام المقبور بتوجيه اربعين صاروخاً نوع اسكود إلى مُحافظتي النجف الاشرف وكربلاء المُقدستين ابان الانتفاضة الشعبانية المُباركة في عام 1991م وقتل الابرياء من الناس كانت تلك الصواريخ الامريكية الصُنع التي جرى طلاؤها في بغداد تحمل إسمي الحسين والعباس “عليهما السلام” والتي جعلت من المباني والدور رُكاماً ناهيك عن قيام البعض من مُرتزقة البعث القتلة المأجورين باعتقال آلاف الشباب وزجهم في سجني الرضوانية والأمن العامة وبعض السجون السرية تحت الارض والذين تم إعدامهم فيما بعد بطريقةٍ وحشيةٍ تشبه إلى حدٍ بعيد ما يقوم به اليوم دواعش الموصل والانبار وكانا اللعينين صدام كامل وعدي لعنهما الله يقومان بالتمثيل بجثث المُعتقلين الابرياء بعد قتلهم بطريقةٍ غير شريفة وكانا مخمورين ثملين حد الاعياء لا يُميزان يمينهما عن شمالهما فأين نحنُ من هذا وذاك فما أشبه الأمس باليوم فكُلهم أولاد بغايا مُهجنون بعيدين كل البُعد عن شرعية الأصل لأن المعروف عن الطاغية صدام اللعين (إبن إصبيحه أم الرجولة كما يُطلقُ عليه الكثير من الشرفاء) هو الابن غير الشرعي بسبب زواج الوالدة المُراهقة الشمطاء لأكثر من خمسة رجال فأختلط الحابل بالنابل (وضاع ابتر بين البتران) فسبحان الله التاريخ يُرشدُنا بوجود تشابه كمي ونوعي بين هؤلاء الرُعاع الدواعش على مر العصور في الصوت والصورة إذا علمنا بأن معاوية اللقيط هو الآخر كان من شملهُ قرار جريمة الزنا لأن الوالدة الشرموطة (هند) زوجة اللعين ابو سُفيان كانت مُتزوجةً بخمسة فحول ناهيك عن مُما رستها اللواط والزنا بشراهةٍ سادية المعلم تشهدُ بها مصادر الكثير من كُتبهم في أغلب مؤلفاتهم وكذا بالنسبة إلى الزنديق المُتأرجح المعروف بغدره وتلونه ابن احضان البغايا عمرو بن العاص لعنه الله الذي كشف عن عورته وولى هارباً في احدى المعارك أمام عظمة وشجاعة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب “عليه السلام” فتقول لنا بطون أُمهات المصادر كان ذاك الصعلوك القذر لا يُعرف صحة نسبه بسبب زواج أُمه اللعوب من خمسة رجال ايضاً إذاً بالدليل القاطع القوم ابناء القوم كما اسلفنا للتو فكُل تلك النكرات والشواذ إنما هم أصلاً ينتمون إلى الزنا بامتياز لا مناص من ذلك وخصوصاً ان هؤلاء البراذنة الاوباش لا يؤمنون إلا بلغة القتل والدمار هذا ما اثبتهُ التأريخ ولعل النظرية الهزلية البالية التي اطلقها الشيطان البعثي الوغد ميشيل عفلق (نفذ ثم ناقش)لهي خير دليل على ان الانسان لديهم أرخص المخلوقات فيما إذا أسلمنا بأن ذلك يعني مباحاً للبعثي الزنيم من قتل الأبرياء أولاً ثم يجري النقاش ثانياً حتى وإن كان المُجنى عليه بريئاً وفعلاً بهذه الطريقة الماسونية بامتياز جرى قتل وإبادة الكثير من العراقيين الأبرياء من غير ذنبٍ يُذكر وإن ناشدتهم السبب يقولون من غير خجلٍ ووجل (الغاية تُبرر الوسيلة) تيمُناً بالكتاب الصهيوني المُقرف (بروتوكولات بني صهيون) الذي يحط كثيراً من قيم الاسلام السمحة ويُمهد لدولة الشر الصهيوني بمعنى يتطابق تماماً مع ما اطلقه الصهيوني البعثي ميشيل عفلق المسخ التافه أي ان دعتك قُدرتك على قتل الناس لا تتوانى عن ذلك من أجل الغاية التي تروم الوصول إليها بمعنى ادق إذبح أُقتل أُحرق دمُر إفعل ما تشاء من أجل الوصول للغاية المنشودة وليس بغريبٍ على أولاد البغايا والمجون ان لا يكونوا إلا هكذا فكُل إناءٍ بالذي فيه ينضح.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى