“زيزفون البحر” مأساة السوري في الممالك الاسكندنافية

المراقب العراقي/ متابعة…
صدرت عن مؤسسة المثقف في سيدني – أستراليا، رواية جديدة للروائي المهجري الدكتور قصي الشيخ عسكر بعنوان زيزفون البحر التي تجسد مأساة المواطن السوري المغترب في الممالك الاسكندنافية
وهي رواية مهجرية، تقع في 104 صفحات – حجم متوسط، بغلاف جديد من تصميم دار النشر، وهي تسجل وقائع حياة المهجر، وصعوبة الاندماج الحضاري، لذا كتب على الغلاف الخلفي للرواية:
هؤلاء الشقر الذين ظلوا قابعين دهورا في ممالكهم الإسكندنافية اختلطت عليهم المفاهيم حتى جئنا نحن الشرقيين فدخلت قاموسهم مصطلحات جديدة .. الشرف.. غسل العار.. السنَّة.. الشيعة.. الفلافل.. شاورما.. يظنونها محاولة انتحار ولم أقصد هذا قطعا.. يتحدثون عن لساني ويحددون نيتي سلفا.
الناقد الأديب الدكتور صالح الرزوق يقول في دراسة عن أعمال الكاتب الروائية المهجرية عنوانها الحساسية الجديدة في روايات قصي عسكر : هي نوع من الروايات القصيرة التي تحمل عنوانا فرعيا وهو “روايات مهجرية”حتى إنّ تأكيده عليها رفعها من مجرّدوصف تفصيلي إلى ما يشبه تحت نوع فنيّ مستقل له أصوله وغاياته.
الناقد الدكتور حسين سرمك في دراسة عن قصة عائلة للكاتب عنوانها البطل البريء يقول :كأنّ الروائي حين يضعف حساسيتك النقدية يستطيع أن يضطلع بدور المنوم ولو لوقت وجيز فيجعله جزءا من جمهور نفسي للقراءة حيث تتماهى مع بطله ليحل محل مثالك الأنوي الذي سيبارك مالم تعتد على مباركته سابقا من افعال وسلوكيات وأفكار.



