ثقافية

نادي القراءة في البصرة يحتضن مسابقة اكتشاف المواهب

 

المراقب العراقي /القسم الثقافي…

يسعى نادي القراءة في البصرة الى تأسيس حركـــة دائبــة أنطلاقة مبهجــة نقلـة نوعية  لدماء جديدة  تُثري المشهد الثقافي والإنساني والاجتماعي بإبداعات راقية متواصلة وهاهو اليوم يقيم الحفل الختامي لمسابقة أكتشاف المواهب في مدرج قاعة المؤتمرات في المعقل حيث اكتظت القاعة بنخب ثقافية وأدبية وفنية وجمهور كبير من المتابعين .

الشاعرة سهاد عبد الرزاق رئيسة النادي تقول في تصريح لـ(المراقب العراقي): ان نادي القراءة ومنذ تأسيسه في ســنة 2017 يتولى رعاية المواهب حيث أن اكتشاف المواهب من أهم الركائز في المجتمع، التي تسعى لها دائماً الدول المتقدمة ونهدف إلى تبني ودعم هذه المبادرات،فمن المهم جداً في اكتشاف المواهب أن نقوم بانتقاء المشرفين والمدرسين والمربين الأكفاء، الذين يمتلكون مقدرة كبيرة على التقاط هذه المواهب، وهذا يترتب على خبرة المربي، فالموهوب يحتاج إلى دعم طاقته الربانية، التي وهبه الله إياها، ومن واجبنا كمجتمع أن نساعده بالوصول إلى مرحلة يستطيع فيها أن يطلع الآخرين على إبداعه ويفيد المجتمع، وعلى جميع أفراد المجتمع المشاركة بدعم الموهوب، كل أسرة وكل بيت من مهامه الرئيسية أن يكتشف طاقات ابنه أو ابنته من خلال المعايشة والتركيز.

واضافت :اليوم وبعد مضي ثلاث سنين من الجهد المتواصل نقوم بخطوة هي الأولى من نوعها على مستوى العراق  وهي مسابقة لأحتضان المواهب على غرار البرنامج العالمي ” كوت تالينت ”قدّم منها خمسون مشتركاً  معلوماتهم وفديوهات تُبين موهبتهم ، ومن تلك المواهب مع لجنة التحكيم بمراحل ثلاث ليظهر بينها عشرة مراكز أولى ستحظى برعاية وأهتمام لتصقل موهبتهاعلى يد متخصصين فضلاً عن اقامة المعارض والجلسات والأماسي لتقديم تلك المواهب للمجتمع بشكل يليق ببصرتنا الحبيبة التي كانت وما زالت رمزاً للثقافة والفنون .

وتضيف: يجب توفير الجو المناسب للموهوب في البيت وفي المدرسة وفي الحي، وقد أصبحنا نركز كثيراً على دور المكتبات والمراكز والنوادي الثقافية والرياضية حيث إنها تحتوي على جزء يخصص للأطفال واليافعين، وهذه المبادرة مهمة جداً حيث إنها تساعد في بناء العقول ثم بعد ذلك تأتي الجوائز والحوافز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى