موسكو تدين التصرف الأميركي بحق “ظريف” والمانيا ترفض الانضمام لمهمة امريكية في “هرمز”

المراقب العراقي/ متابعة…
دان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف اليوم الاثنين، العقوبات الأمريكية على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، واصفا إياها بإجراء ضغط غير مسبوق، ويأتي ذلك تزامنا مع رفض الحكومة الالمانية الانضمام الى مهمة أمريكية في هرمز.
وقال ريابكوف في مؤتمر صحفي تابعته “المراقب العراقي إن “الخارجية الروسية تدين خطوة الإدارة الأمريكية بفرض عقوباتها على وزير خارجية جمهورية إيران الإسلامية محمد جواد ظريف”، معتبرا اياه بـ “إجراء ضغط غير مسبوق، ويجب ألا يكون له محل في العلاقات الدولية المعاصرة”.
وفرضت الحكومة الأمريكية الأربعاء الماضي حظرا على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. وقال ظريف، إن واشنطن فرضت عليه الحظر لأنه يمثل تهديدا لجدول أعمالها، كاشفا اليوم الاثنين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعاه إلى البيت الأبيض لكنه ردّ الدعوة، ليتم إبلاغه بعد أسبوعين بأن الإدارة الأمريكية فرضت عليه الحظر.
وشهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية توترا كبيرا على خلفية انسحاب ترامب الاحادي الجانب من الاتفاق النووي مع طهران، وحملته العدائية ضد طهران.
من جهة اخرى اكدت المتحدثة باسم الحكومة الألمانية، اليوم الاثنين، إن المستشارة أنغيلا ميركل والحكومة الألمانية كلها لا تفكر في المشاركة في مهمة بحرية تقودها الولايات المتحدة الأمريكية في مضيق هرمز حاليا.
ونقلت “رويترز” عن المتحدثة باسم الحكومة وتابعتها “المراقب العراقي” إن “المستشارة لا تفكر في المشاركة في مهمة تقودها الولايات المتحدة في الوقت الحالي، والجميع في الحكومة الألمانية يوافقون على ذلك.
وذكرت السفارة الأمريكية في برلين، يوم الثلاثاء الماضي، إن “الولايات المتحدة طلبت من ألمانيا الانضمام إلى فرنسا وبريطانيا في مهمة لحماية سفن الشحن التي تمر عبر المضيق”.
وكانت ألمانيا قد أعلنت، في نهاية الشهر الماضي أنها لم تعرض الانضمام إلى مهمة بحرية تقودها الولايات المتحدة في مضيق هرمز، إذ ترغب في تهدئة التوتر مع إيران”.
وكان المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي، أن فرض الأميركيين عقوبات على وزير الخارجية محمد جواد ظريف، يعني حرمان أنفسهم أي فرصة للحوار أو الدبلوماسية مع طهران.
ورأى ربيعي في تصريح أن العقوبات دليل على عجز الولايات المتحدة عن عزل إيران، مشدداً على أن كل شأن دبلوماسي يمر عبر ظريف موضع ثقة قائد الثورة والنظام، على عكس ما يدعون.
وقال ربيعي إن الخطوة الأميركية بفرض العقوبات على الوزير ظريف تناقض السلوك الدبلوماسي وغير مسبوقة في عالم الدبلوماسية، وادعاء الحكومة الأميركية رغبتها في التفاوض وفرضها عقوبات على ظريف أمر مضحك، يدعونه للقاء سيناتور أميركي من جهة ويفرضون عليه عقوبات من جهة أخرى، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تظهر خوف مسؤولي البيت الابيض من المنطق الإيراني ومحاولتهم الإشارة إلى وجود حكومتين في إيران، “لكن على أميركا أن تعلم أن ظريف هو مسؤول السياسة الخارجية والدبلوماسية الإيرانية وكل ما هو دبلوماسي يعبر عنه من خلاله.



