عبد الرحمن الراشد يروّج للتطبيع مع إسرائيل ويهاجم السياسيين المسلمين
مازال الكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد المعروف بارتباطاته المخابراتية وتنفيذه لأجندات ترتبط بشكل وثيق بالمصالح الإسرائيلية في المنطقة، مستمراً في بث سمومه وتمسكه بسياسة التطبيع مع إسرائيل ودعمه للتوجهات الجديدة التي تنفذها كل من السعودية والإمارات، وترويجه لحالة التغريب التي تشهدها الرياض وأبو ظبي ومعاداته الصريحة للإسلام والسياسيين الإسلاميين في مشارق الأرض ومغاربها، ولا يفوت الراشد الفرصة للثناء على هذه الأنظمة بما فيها إسرائيل.
وفي سياق ترصده للإسلام والمسلمين ، أثنى الراشد على تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاجم فيها عضوة الكونغرس الأميركي المسلمة إلهان عمر . وجاء تأييد الراشد وثنائه لترامب عبر تغريدة له في حسابه عبر «تويتر» قال فيها: «أخيرا ترامب يفتح النار على النائبة الديمقراطية (المتطرفة) إلهان عمر». ويتهم الراشد إلهان عمر بالتطرف والإرهاب وأنها «تدافع عن إيران وأردوغان، وحزب الله».
وقد أثارت تغريدة الراشد ردود فعل عنيفة من قبل أكاديميين عبر «تويتر»، معتبرين المدير السابق لقناة «العربية»، محرضاً للكراهية والعنصرية ويمارس إرهابا فكريا وتحريضا صريحاً ضد إلهان عمر، الأمر الذي قد يعرضها الى الأذى في ظل موجة الإسلاموفوبيا التي طفت على المشهد العالمي في الآونة الأخيرة، وفقاً لما نقله موقع عربي 21.
وقد أوضح ناشطون، أن الراشد يناقض نفسه، في اتهامه لإلهان عمر بالتطرف واصطفافه ودعمه لترامب الذي تصفه أطياف واسعة من الأمريكيين وغيرهم بأنه «متطرف»، و»إقصائي».



