مجلس البصرة يحذّر من تفاقم أزمة تكدس البضائع في المنافذ الحدودية للمحافظة

حذّرت رئاسة مجلس محافظة البصرة من تفاقم أزمة تكدس البضائع المستوردة داخل المنافذ الحدودية البرية والبحرية الواقعة في المحافظة، واعتبرت المشكلة ناجمة عن خلل في إدارة المنافذ الحدودية. وقال رئیس مجلس المحافظة صباح حسن البزوني في حديث لعدد من الصحافیین عقب جلسة لمجلس المحافظة، إن أزمة تكدس البضائع المستوردة في المنافذ الحدودية الواقعة في البصرة مازالت في تفاقم، ولذلك نجدد تحذيرنا من تداعیات ذلك على الوضع الاقتصادي، مبیناً أن ما يحصل ھو نتیجة طبیعیة لسوء إدارة المنافذ الحدودية.ولفت البزوني الى أن المنافذ الحدودية في العراق بحاجة الى سلطة موحدة تفرض سیطرتھا على كافة المنافذ، معتبراً أنه «من غیر المعقول أن تستورد بضائع من منافذ اقلیم كردستان، ثم تصل الى أسواق البصرة، بینما البضائع المستوردة عبر الموانئ التجارية الموجودة في البصرة لا تصل الى المحافظة بسھولة». وأشار البزوني الى أن سیطرة الصفرة على الرغم من مؤشرات الفساد بشأن عملھا إلا أن وجودھا أفضل من عدم وجودھا، مضیفاً أن «وزارة المالیة معینة بھذه القضیة،وكذلك ھیأة الكمارك، ونريد من ھیأة المنافذ الحدودية أن تعلن عن المنافذ الملتزمة بتطبیق القوانین والقرارات الاتحادية والمنافذ التي لا تلتزم. كما كشف مجلس محافظة البصرة عن عدد المشاريع السكنية المتوقفة الخاصة بشريحة ذوي الشهداء في المحافظة، مبيناً ان عدد الشهداء وصل الى 2000 شهيد منذ عام 2014. وقال رئيس لجنة الشهداء في مجلس المحافظة، ناظم نمر، ان محافظة البصرة لديها الكثير من المشاريع الخاصة بذوي الشهداء، حيث هناك مشاريع سكنية متوقفة بسبب الموازنة ابرزها مجمع الخالدون في الزبير ومجمع الخالدون في المعقل ومجمع الخالدون ايضا في شط العرب. وأضاف: المحافظة وزعت الوحدات السكنية في المشاريع المذكورة على ذوي الشهداء، الا انها توقفت بسبب قلة التخصيصات المالية، مبينا أن المحافظة لديها اكثر من الفي شهيد موزعين بين الدفاع والداخلية والحشد الشعبي والعمليات الارهابية، حيث ان هذه الحصيلة مسجلة منذ عام 2014 والى 2019. وأشار نمر إلى أن مجلس المحافظة منح ذوي الفي شهيد مبلغ مليون دينار في كل زيارة تقوم بها لجنة الشهداء في مجلس محافظة ذي قار الى عوائل الشهداء.



