حكومة لندن تعمل لخدمة السيد الأمريكي … إدانة واسعة للقرار البريطاني بحق حزب الله رمز للمقاومة الشريفة

ادان حزب الله اللبناني في بيان له بشدة القرار البريطاني المدان بإدراجه على ما يسمى “لائحة المنظمات الإرهابية”، مؤكدا أن حزب الله حركة مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي ولا يحق لاي دولة في العالم تحتضن الإرهاب وتموّله وتدعمه ان تتهم حزب الله أو أي حركة مقاومة بالإرهاب.واضاف بيان حزب الله انه يرى في هذا القرار انصياعاً ذليلاً للإدارة الأمريكية يكشف أن الحكومة البريطانية ليست سوى تابع في خدمة السيد الأمريكي تستجلب العداء مع شعوب المنطقة إرضاءاً لحكام واشنطن على حساب مصالح شعبها ودورها ووجودها في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.إن تهم الإرهاب التي تفبركها الحكومة البريطانية لا يمكنها أن تخدع الأحرار في العالم، ومن بينهم الأحرار في بريطانيا نفسها، الذين يعرفون جيداً من صنع الإرهاب في منطقتنا وموّله ودعمه ومازال يغطي جرائمه في سوريا والعراق واليمن، أي أمريكا وأدواتها الدولية والإقليمية.لقد وجهّت الحكومة البريطانية بتبنيها لهذا القرار إهانة لمشاعر وعواطف وإرادة الشعب اللبناني الذي يعتبر حزب الله قوة سياسية وشعبية كبرى منحها تمثيلاً واسعاً في المجلس النيابي والحكومة العتيدة، وهو يلعب دوراً مهماً ورئيساً في مخلف جوانب الحياة اللبنانية الاجتماعية والسياسية والإقتصادية.وختم البيان إن حزب الله الذي قاوم الاحتلال الإسرائيلي طويلاً حتى تحرير معظم الأراضي اللبنانية وما زال يقاوم الإرهاب التكفيري والتهديدات والأطماع الإسرائيلية في أرضه ومياهه وثرواته الطبيعية لن يمنعه شيء من مواصلة الدفاع عن لبنان وحريته واستقلاله.وفي السياق ذاته أصدر ائتلاف شباب ثورة ١٤فبراير البحريني بيانا استنكر فيه قيام الحكومة البريطانية بإدراج حزب الله اللبناني ضمن قائمة ما يسمى «المنظمات الارهابية»، مؤكدا ان حزب الله قامة ورمز للمقاومة الشريفة وان بريطانيا ذات تاريخ أسود مملوء بالجرائم ضد الإنسانية. واكد البيان: انه لقد غاب عن الحكومة البريطانية، وهي تعلن حزب الله تنظيماً إرهابياً، أنه فضلاً عن تاريخها الملطخ بالجرائم ضد الإنسانية، والمشحون بالعشرات من المجازر المروعة التي ارتكبتها بحق العديد من بلدان العالم وشعوبه من أجل الاستعمار والهيمنة، لها دورها الأسود في العدوان البربري المتوحش على شعبنا العزيز في اليمن، وتجاهلت حقائق تغطيتها السياسية للعدوان وتزويدها قواه بالسلاح والتقنيات، متناسية كذلك امتلاكها عشرات القواعد العسكرية في عدد من البلدان التي أخضعتها بقوة السلاح والنار تحت هيمنتها ونفوذها.إننا في ائتلاف شباب ثورة ١٤ فبراير نقف إلى جانب حزب الله في معركة الشرف الكبرى التي يخوضها في مقاومة الاحتلال والعصابات التكفيرية وليدة هذه الإدارة، ونرفض بشكل قاطع الاتهامات البريطانية التي وُجهت إليه، ونعد القرار البريطاني سلعة رخيصة مبتذلة للنيل منه ومن مشروعه الأخلاقي والديني والوطني في الدفاع عن الكرامة والاستقلال وتحرير الأرض من الاحتلال، ونرى في التصفيق السعودي- الخليفي لهذا القرار تبعية هذين النظامين للصهيونية العالمية.وعلى الرغم من هذه الحرب الشرسة على الحزب نؤكد أن زمن تزييف الوعي وتحريف الحقائق قد ولى، وأن عهود الاستعمار التي تحلم بعودتها المملكة العجوز أصبحت من الزمن الغابر، وأن وقائع الاحتلال الصهيوني المغتصب والمحتل للأرض الفلسطينية لا يمكن تغطيتها باستصدار مثل هذه الاتهامات المقلوبة.كما ندعو جميع الأحرار والشرفاء في العالم إلى التضامن مع حزب الله ودعم مشروعه في مقاومة الاحتلال الذي يعمل على اضطهاد الشعوب بكل الوسائل الممكنة والمتاحة، ومساندة هذا الحزب في مجابهة الاستكبار ضمن معركة الحق ضد الباطل.الى ذلك جاء بيان تضامني من أحزاب مغاربية في دول المغرب العربي مع حزب الله، ويدين القرار البريطاني بإدراجه على ما يسمى «لائحة المنظمات الإرهابية».تضامناً مع حزب الله و»إدانة للقرار البريطاني الاستعماري العنصري الحاقد إزاء آخر ما تبقى لنا في هذه الأمة اي المقاومة و سيد المقاومة»، صدر بيان مغاربي من دول المغرب العربي:إنسجاماً مع تاريخها المعادي لأمتنا العربية وجريمتها في حق الأمة وفي حق الشعب الفلسطيني بارتكابها جريمتي»سايكس-بيكو»و»وعد بلفور»(وعد من لا يملك لمن لا يستحق)، اقدمت حكومة»تيريزا ماي» البريطانية، من خلال وزير داخليتها هذه المرة، على الترويج لقرار، لم يعرض بعد على مجلس العموم البريطاني يقضي بتصنيف الجناح السياسي لـ»حزب الله» منظمة إرهابية !! إن المرصد المغاربي لمناهضة التطبيع ودعم المقاومة، الذي يضم في صفوفه قوى سياسية و نقابية و حقوقية، من جل المدارس الفكرية و المشارب السياسية، بالأقطار المغاربية الخمسة، بعد تدارسه، على مستوى الأمانة العامة لهذا المستجد: يعبّر عن دعمه لـ»حزب الله» بعدّه مقاومة مشروعة و نبيلة تقاوم الاحتلال الصهيوني للبنان وفلسطين المحتلة والقدس الشريف وأراضٍ عربية أخرى، من قبل العصابات الصهيونية المدعومة من طرف بريطانيا وفرنسا وأميركا ودولاً غربية أخرى.ـ يعدّ دولة بريطانيا المسؤولة الأولى، تاريخياً، عن الاحتلال و عن كل ما يعانيه العرب و المسلمون بفلسطين و الوطن العربي.
، و يذكّر في هذا الصدد بتمكين إنجلترا العصابات الصهيونية من السلاح و توفير معسكرات التدريب و كل الحمايات لقتل الفلسطينيين و تشريدهم قبل تسليمهم فلسطين بعد غزوها وارتكاب المجازر ضد شعبها بواسطة جيش الاحتلال البريطاني،ثم الانسحاب وترك البلد بين أيدي جيش الاحتلال الصهيوني وعدد من العصابات كـ»الهاغانا» و»شتيرن» الارهابية سنة 1948 .ـ يعبّر عن تضامنه المطلق و غير المشروط مع حزب الله و قيادته السياسية و الميدانية في مواجهة الاحتلال والمشاريع الاستعمارية بالمنطقة في الوطن العربي والعالم. ـ يذكّر، بمقتضيات المواثيق الدولية، التي تضمن حق الشعوب المشروع في مقاومة الاحتلال والعدوان والعنصرية الصهيونية.ـ يستنكر تصريح وزير الداخلية البريطاني و يعتبر هذا التصريح وغيره من التصريحات التي تصدر عن الحكومات البريطانية المتعاقبة تأكيداً للسياسة العنصرية البريطانية المنحازة والمؤيدة لكيان الاحتلال الصهيوني في فلسطين والمعادية للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المتمثّلة في الكفاح الوطني الذي يخوضه منذ ما يقارب القرن ضد الاحتلال الصهيوني لوطنه و تنكّراً لحقه في المقاومة من أجل التحرير و العودة إلى أرضه.ـ يتوجه بالتحية لحزب الله المقاومة الباسلة التي وعدت فصدقت والتي على أيديها وأيدي حلفها المقاوم الذي يجمع قوى المقاومة الوطنية في سورية ولبنان وفي فلسطين، سيتحقق باذن الله التحرير وعودة اللاجئين وزوال كيان الاحتلال وتخليص الإنسانية من شرور الصهيونية التي صنعتها حكومات بريطانيا منذ «سايكس بيكو» و «وعد بلفور» وصولاً إلى «صفقة القرن» الصهيو – أميركية.



