إقتصادي

أكثر من 300 بعثي ينضمون الى داعش العبادي يعترف: التصرفات الأميركية تستفزني .. والمالكي يؤكد: العراق وإيران ضمن ساحة تحد واحدة

78889

خرج رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن صمته وأبدى امتعاضه وشعوره بالخيبة من الوعود الأميركية في ما يتعلق بالحرب ضد جماعة “داعش” الاجرامية، وهذا الامر دفعه الى توكيل مهمة تحرير الرمادي الى المتطوعين، حيث اجمع اعضاء الحكومة وفي تصويت مطلق على دعم الجيش والمتطوعين في عملية تحرير الانبار. وذكرت صحيفة الإخبار اللبنانية في تقرير لها، امس الأربعاء، ان “رئيس الوزراء وخلال اجتماعه مع قيادي بارز في هيئة المتطوعين أبدى امتعاضاً شديداً وخيبة امله في الوعود الأميركية العسكرية، وكذلك قلقا واستغرابا لوضع القطعات العسكرية بعد انهيار مدينة الرمادي”. وأضافت الصحيفة ان “العبادي قرر خلال الاجتماع تسليم قيادة العمليات العسكرية في المحافظة لإحدى فصائل المقاومة الاسلامية البارزة”. وأوضحت ان “العبادي كشف خلال الاجتماع مع القيادي البارز في الحشد ان المئات من العجلات العسكرية المحملة بأسلحة أحادية هربت من الرمادي بسبب الشائعات والمخاوف التي اطلقتها الدول والاعلام التابع لأميركا وبعض دول الجوار”. الى ذلك أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، أمس الأربعاء، ان العراق وإيران يقعان ضمن ساحة تحدّ واحدة، فيما أعرب وزير الدفاع الإيراني عن دعم بلاده الكامل للعراق بمجالات التدريب والتسليح والمعلومات. وقال المالكي في بيان، عقب لقائه وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان والوفد المرافق له، إن “العراق لديه الرغبة في توطيد علاقاته مع دول العالم، ولاسيما الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، مبيناً أن “ما تشهده المنطقة من تحديات تتطلب المزيد من التفاهم والتنسيق لتجاوزها”. وأضاف المالكي إن “العراق وإيران يقعان ضمن ساحة تحدّ واحدة لان عصابات داعش الاجرامية تشكل خطرا على الجميع”. من جانبه، أعرب وزير الدفاع الإيراني العميد حسن دهقان “عن دعم بلاده الكامل للعراق في مجالات التدريب والتسليح والمعلومات بما يضمن القضاء على عصابات داعش الإجرامية”. من جانب آخر كشف مجلس محافظة ديالى، أمس الاربعاء، انخراط أكثر من 300 عنصر من حزب البعث المنحل في جماعة “داعش” الاجرامية بمحافظة ديالى. وقال رئيس اللجنة الامنية في المجلس صادق الحسيني، إن “المعلومات الأمنية المتوفرة لدينا عن أنشطة حزب البعث المنحل في ديالى تؤكد انخراط أكثر من 300 من عناصره بينهم 20 قيادياً في صفوف جماعة داعش الإجرامية وهم يقاتلون حاليا في أكثر من موقع بمحافظات ساخنة، منها الانبار وصلاح الدين والموصل”. وأضاف، أن “بعض قيادات وعناصر حزب البعث قتلوا في معارك في ديالى والبعض الأخر في صلاح الدين”، مبيناً أن “اثنين من مسؤولي مايعرف بالإفتاء الشرعي في هيكلية داعش الاجرامية هم بالأساس أعضاء فرق في حزب البعث”. وأكد الحسيني، أن “البعث وداعش وجهان لعملة واحدة لافرق بينهما، فكلاهما يعتمد القتل والبطش للوصول الى أهدافه”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى