النسخة الرقمية

الانزلاق نحو آل سعود

بعد جولة من التأمل في ما يحدث من انزلاق نحو آل سعود وهذه الرغبة العارمة من أمة من الفنانين العراقيين فاقدي البوصلة توصلت للأتي اولا أن مؤسسة الفن لم يطرأ عليها شيء في تغيير البعث الذي كان يستخدمها للكثير من المآرب بين اغنية تمجده وبين مشهد تمثيلي يرفعه بدل الأنبياء..ثانيا لا توجد فلاتر أمنية في عالم الفن أسسها الدولة تمنع من مواكبة داعش الفني والاستهزائي الذي صور لنا العراق بيد حكومة الشيعة خراب لا نظير له ، وهذا يقع على اصل نواب ووزراء الشيعة غير العقائدين إلا في التنظير فقط ،والوجه الثاني هو يعيش التبعية لحكم البعث في عقله الباطن. ثالثا الفنان صيغ له جو بعيد عن الأهداف العليا كما الفن الإيراني المهذب والذي تشرف عليه مؤسسة شريفة هادفة في أدق العبارات والمشاهد، ففنانونا عاشوا بوهم اسمه الشاعرية والمحبة والترفع عن عالم السياسة لترى الحياء اول المغادرين من سمائهم ألا تلاحظ الانفتاح اللاأخلاقي فيما بينهم في السلام أو البرامج الهابطة أو التعبير عن الدين وهكذا. رابعا جزء كبير من الفنانين غير مبدئي ولا شأن له بعالم اسمه عالم الآخرة والتقوى والورع وفي الوقت الذي تعتبر الحرب الناعمة الفن والسوشل ميديا قلب أدواتها وقد نجحت في العراق. خامسا عدم سن القوانين فيمن يهمس او يتكلم لمناصرة الأعداء بالشكل الذي يعطي املا لهم بأن حاضنة الفن معهم وهكذا..كل هذا وغيره وضع الفنانين الاغلب منهم في خانة عشق المال والشهرة على حساب المبدأ إلا القليل غير المؤثر.
مازن البعيجي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى