نصيف تطالب كردستان بتسليم السليمان والرفاعي الى بغداد

قالت نائب بارز في البرلمان، الاربعاء، ان سماح كردستان لمثيري الفتن امثال السليمان والرفاعي الذين ساهموا في سقوط محافظات بأكملها في يد عصابات “داعش” الإجرامية هو خرق للقوانين العراقية، فيما طالبت الاقليم بتسليم هؤلاء الى بغداد.
وأوضحت نصيف في بيان تلقت صحيفة “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “سماح كردستان لمثيري الفتن الذين ساهموا في سقوط محافظات بأكملها في يد عصابات داعش الإجرامية هو خرق للقوانين العراقية فيما لو كانت حكومة الإقليم تعتبر نفسها جزءا من العراق”، مشيرة الى أن “على سلطة الإقليم تصحيح موقفها وتسليم علي حاتم السليمان ومفتي الديار العراقية رافع الرفاعي وشخصيات أخرى تقيم في الإقليم الى الحكومة الاتحادية في بغداد أو على الأقل طردهم من الإقليم لأن بقاءهم طلقاء على أرض العراق يعد استفزازا لمشاعر العراقيين”.
ولفتت نصيف الى أن “ناجح الميزان وعلي حاتم السليمان ورافع الرفاعي وغيرهم من مثيري الفتن وثوار الفنادق لن يروق لهم استقرار العراق بأي حال من الأحوال حتى لو اضطروا الى تحريض البسطاء على الوقوف الى جانب داعش ومحاربة القوات الأمنية والحشد الشعبي من خلال إيهامهم بأن هذه القوات طائفية جاءت لاحتلال مدنهم واستهداف مكونهم”.
واكدت ان “الدور الخطير الذي يمارسه هؤلاء لا يقل خطورة عن دور الإرهاب بل هو الإرهاب نفسه، وما يثير الاستغراب ان الإقليم يدعي أنه يحارب الإرهاب لكنه يسمح لهؤلاء بالتواجد والتحرك بحرية على أرضه، وهذه ازدواجية مرفوضة”.
وشددت نصيف على “ضرورة قيام الحكومة العراقية والمؤسسة القضائية بتفعيل مذكرات القاء القبض بحق مثيري الفتن والمحرضين على العنف ودعاة التقسيم والمتآمرين، ومطالبة الإقليم بتسليمهم لبغداد”.




