أمريكا قاتلت الاقتصاد العالمي
فنزويلا الدولة الثالثة في الصدارة لإنتاج النفط؛ فأصبحت في مرمى الجشع الامريكي ، لأن اقتصاد الأمريكي لا يقوم إلا على ثروات الشعوب وخيراتها ؛ فمحاولة الانقلاب على الرئيس نيكولاس مادورو أتى بعد محاولة اغتيال فاشلة عبر طائرة من دون طيار في 2018 المنصرم في اثناء خطابه على الجماهير ، والذي اتهم مباشرة ان وراءها كولومبيا والولايات المتحدة الأمريكيةـ فالرئيس نيكولاس مضى على خطوات الرئيس الاسبق شافيز الذي كان يحظى بحب الشعب الفنزولي وتوفي على إثر مرض السرطان والذي يقال ان المخابرات الأمريكية وراء اصابته لأنه كان يعلن معاداته لأمريكا ويكشف أطماعها كما قامت بقتل وتصفية شخصيات وطنية واقتصادية في العالم وأيضا قامت بتدمير الشعب السوري والاستفادة من نفطها وشرائه من جماعة داعش التابع لها بثمن بخس واجتاحت العراق واستفادت من النفط لمدة عشر سنوات من دون مقابل وفرض عدوان على اليمن بالوكالة وسلب الاقتصاد السعودي والإماراتي .. فأمريكا تستفيد من موقعها الدولي وقدرتها العسكرية في تمرير كلما تريد بما يتلاءم مع مصالحها ولا تبالي بشيء بل انها تلمع نفسها دولة الانسان وتدافع عن حقوقه ولكن ظاهرة حامية حقوق الإنسان ظهر أكثر بشاعة واشمئزازا وتعرية امام العالم بل استخدمتها لتنفيذ سياساتها الموجهة وآخرها في قضية الصحفي خاشقجي والذي استطاعت بأسم الدفاع عن قضية خاشقجي الضغط على السعودية بتفعيل قانون العقوبات على محمد بن سلمان وروجت له إعلامياً حتى نجحت بتمرير صفقة تخفيض سعر البرميل والمطلوب تخفيضه مسبقا وتجاهلت الموقف الدفاعي المزعوم ولكن كل ما تقوم به من قتل وتدمير للشعوب من أجل ان تبني اقتصادا كبيرا على حساب قوت الشعوب الأخرى وتحسين دخل المواطن الامريكي وترفيهه، يجلي في نهاية المطاف بأنها ترسم لنفسها مستقبل الزوال المحتوم لها بتفردها بمعاداة المجتمع الدولي والعالمي وان اعصار المظلومية لا يرحمها يوما ما. وان تلك الإمبراطورية ستدفن تحت الثرى.
عبدالناصر الرجالي



