مقاطع لها دلالات !
مَن يسرق سعات الأنترنيت؟!
أعلنت وزارة الإتصالات في خبر نشرته، الأربعاء الفائت، عن ضبطها شركة إتصالات تقوم بعمليات تهريب للإنترنت، لكنها لم تُفصح عن إسم الشركة، وهذه ليست المرة الأولى التي تكون فيها أخبار وزارة الإتصالات غامضة، وهو ما قد يُساهم في تضليل الرأي العام العراقي ووسائل الإعلام.
لكن المصادر المطلعة؛ تكشف عن الشركة التي تُهرب سعات الإنترنت في البلاد، وهيIQ network التي يُديرها شخص يُدعى مارتن وهو يهودي يحمل الجنسية السويدية، ويتنقل بين أوربا وإقليم كردستان العراق.
لجنة الخدمات في مجلس النواب العراقي بدورته السابقة؛ قدمت أكثر من مرة طلباً إلى الوزير السابق حسن الراشد، لإطلاع الرأي العام على من هي الشركة التي تُهرب الإنترنت؟ لكنه لم يكشف عنها.
الحقيقة أننا لا نعرف لماذا لا تُعلن وزارة الإتصالات، عن إسم شركة IQ network التي تقوم بتهريب سعات الإنترنت في البلاد، رغم أن كل الأدلة والوثائق ومحاضر التحقيق في الوزارة تُدينها بذلك.
……………………..
لماذا خسر المنتخب العرقي لكرة القدم؟!
يقال لو عرف السبب لبطل العجب!
سبعة من التشكيلة الأساسية للمنتخب العراقي الذي شارك في مسابقات كرة القدم لكأس أمم آسيا في الإمارات٢٠١٩، أمضوا أيامهم في بين الملاهي وأحضان العاهرات!
ذكر ذلك الزميل «عمر رياض» خلال برنامجه الحكم الرابع، الذي تبثه قناة العهد الفضائية؛ وقال إن هؤلاء الـ(7) اللاعبين، تناولوا خموراً في الملاهي حتى الخامسة فجرا والمبيت مع صديقاتهم»!، مشيرا الى أنه يمتلك فديوهات وصوراً وحجوزات غرف نوم، خاصة لسبعة من لاعبي منتخبنا الوطني، والقسم الآخر من اللاعبين قاموا بحجز غرف( نوم لصديقاتهم) في نفس الفندق الذي يسكن فيه المنتخب والبعض الآخر ذهب إلى فندق آخر للحجز؛ وأنه وضع الأسماء تحت يد رئيس الإتحاد «عبد الخالق مسعود»، وفي حال عدم معاقبته لهم سيكشفهم للرأي العام.
…………………..
ملوك يزورون العراق..لماذا؟!
قبل ايام زار العراق الملك الأردني عبد الله، وخرج بصيد ثمين، فقد حصل على نفط شبه مجاني، وإعفاء تام لثلاثمئة سلعة أردنية صناعية وزراعية من الضرائب والكمارك، بقرار من مجلس الوزراء العراقي، ومد أنبوب نفط عراقي من البصرة الى العقبة في الأردن، بكلفة 15 مليار دولار يدفعها العراق، وتؤول ملكية الأنبوب بعد 20 عاما الى الأردن ، للأجزاء التي تقع داخل الأردن!
يبدو أن من السهل ان تمتد مئات الكيلومترات؛ من انابيب نقل نفط البصرة الى الدول الأخرى، ولكن من الصعب عليهم مد امدادات المياه للبصرة التي قتلها الظمأ!
بعدها بأيام زار الملك الأسباني العراق أيضا وإلتقى قوات بلاده قبل أن يلتقي بأي مسؤول عراقي..ما يهمنا في هذين الحدثين، أنه تمَّ رفع علم فلسطين بدلا عن علم الاردن، في زيارة الملك الأردني، وجرى رفع العلم العراقي الأسبق، بنجومه البعثية الثلاث..القضية طبعا ليست مقصودة، السفارة الأسبانية أعتذرت عن الواقعة، لكن ما حدث يكشف عن مدى فشل وزارة الخارجية العراقية، في عهد نوري السعيد..!
كلام قبل السلام: أفضل طريقة للتخلص من سرطان القدم، هي بترها..!
سلام…
قاسم العجرش



