اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

ما وراء أوامر عبد المهدي الأخيرة ؟ ارجاع كركوك الى المربع الأول خطر يهدد أمنها و سحب جهاز مكافحة الإرهاب أول فصوله

المراقب العراقي – حسن الحاج

أثار قرار القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي الأخير حول سحب قوات جهاز مكافحة الارهاب التي كان لها دور بارز في استعادة السيطرة على المحافظة بعد طرد الميليشيات الانفصالية عام 2017، الكثير من التساؤلات حول الأهداف وراء ذلك القرار المفاجئ ، وسط تخوف من انعكاساته على الوضع الأمني داخل المحافظة ، في ظل استمرار سطوة الانفصاليين الساعين الى الهيمنة على مقدرات المحافظة، مستعينين بعلاقاتهم الدولية التي تفرض على الحكومة ضغوطها وتجعلها تستجيب لما يسعون اليه.

وعلى الرغم من التبريرات التي صدرت حول استبدال القوات إلا انها لم تكن مقنعة ولاسيما ان قرار الانسحاب جاء باللواء «61» من الفرقة الخاصة المعروفة باسم (اللواء الرئاسي)، والذي يشكل البيشمركة الجزء الأكبر من منتسبيه، حيث أوكل اليه المهام في المحافظة بدلاً عن جهاز مكافحة الإرهاب، إلا ان نواباً وقيادات بالحشد استبعدت وجود خطورة من عودة الوضع في كركوك الى سابق عهده، مؤكدين ان الانفصاليين ليست لهم سطوة على المحافظة.

وأكدت النائبة عن محافظة كركوك الماس فاضل، أن انسحاب جهاز مكافحة الإرهاب جاء بأمر من قبل رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة واستبدال محلها الفرقة ١٦ من الجيش العراقي.

وأشارت إلى أن الأوضاع الأمنية داخل المحافظة آمنة ولا يوجد أي هاجس خوف لدينا عقب انسحاب جهاز مكافحة الإرهاب.

وأضافت في حديث خصت به (المراقب العراقي) ان قوات الشرطة الاتحادية والمحلية في المحافظة قادرة على مسك الأرض والحدود.

ولفتت إلى أن انسحاب قوات جهاز مكافحة الإرهاب جاء بأمر من قبل رئيس الوزراء وستحل محلها قوات الفرقة ١٦ من الجيش العراقي عقب انتهاء العمليات العسكرية وملاحقة فلول داعش الإجرامية.

مؤكدة: «ليست هناك أية خشية أو تخوف من انسحاب قوات مكافحة الارهاب والإتيان بقوات أخرى وليست هناك نية لعودة أية قوات غير القوات الاتحادية لمسك الأرض». وتابعت: جميع المحافظات أبدت رغبتها مع الحكومة الاتحادية أن يدار الملف الأمني من قبل أبناء المحافظة والشرطة المحلية. من جهته ، أكد القيادي في الحشد الشعبي علي الحسيني، أن قوات بديلة ستحل محل قوات جهاز مكافحة الإرهاب عقب فرض القانون داخل المحافظة ، مبينا أن جهاز مكافحة الإرهاب يقاتل منذ أربع سنوات داخل المحافظة وارتأى القائد العام للقوات المسلحة ضرورة استبدالهم.

وقال الحسيني في حديث خص به (المراقب العراقي) ان أهالي كركوك بكل مكوناتهم ليست لديهم أية خشية أو تخوف وإنما الذين يتخوفون هم السياسيون.

وأضاف: ابناء المحافظة لن يسمحوا لأية جهة سواء كانت انفصالية أو غيرها فرض الأمن داخل المحافظة ، مؤكدا ان الملف الامني سيخضع لقوات الشرطة الاتحادية والفرقة ١٦ الشرطة المحلية.

وتابع: هاجس خوف لدى السياسيين فقط وليس لدى الشارع الكركوكي حول استبدال قوات اتحادية بأخرى ولن نسمح لأية جهة أو حزب فرض السيطرة مرة أخرى داخل المحافظة وسنكون داعمين وبقوة للقوات الاتحادية.

يشار الى ان القوات العراقية، من جيش وشرطة وقوات مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي، كانت قد سيطرت على كركوك عام 2017 من دون قتال، بعد انسحاب الميليشيات الانفصالية منها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى