الأحجار الكريمة في مجلس آل مطر الثقافي بالحارثية

المراقب العراقي/ عادل العرداوي
ضيّف مجلس آل مطر الثقافي في الحارثية في ندوته الشهرية الدكتور صالح محمد عوض الاستاذ في جامعة بغداد/ كلية العلوم وهو بيولوجي جيو كيمياء. والقى الدكتور عوض في الندوة التي ادارها عادل العرداوي محاضرة بعنوان (الأحجار الكريمة.. خصائصها، مكوناتها، قيمتها، ألوانها، ومعتقدات الناس حولها). وبيّن في بداية حديثه ان موضوع الاحجار الكريمة او النفيسة موضوع واسع ومتشعب لا يمكن الإ لمام والإحاطة به لأن لها ارتباطاً وثيقاً بحياة البشر من اقدم العصور، موضحا ان اسمها باللغة الانكليزية احيانا يأتي بالاحجار الكريمة او الجوهرة في حين آخر. وبيّن المحاضر ان اصل الاحجار الكريمة مثل الزمرد والياقوت والجواهر والعقيق والكهرب والفيروز والمرجان/ السندلوس انما اصلها من احجار البراكين او من اعماق البحار ومن الصخور النارية وفلزات المعادن وتتكون جراء اصطدام الصفائح الارضية ببعضها وحسب طبيعة الارض حسب خريطة عالمية، ولا سيما بهذه الاحجار تشمل دولاً عديدة من دول بحر البلطيق وروسيا والدومنيكان وايران واستراليا ودولاً اخرى، ومنها بلدنا العراق بالنسبة لدر النجف الذي اصل طبقاته ومكوناته من ارض شبه الجزيرة العربية التي يقع شمالها. وقدم الدكتور عوض محاضرته التي استخوذت على اهتمام المشاركين في الندوة عبر مشاهد مصورة لأنواع تلك الاحجار والجواهر النفيسة واشكالها واستخداماتها في الزينة للنساء والرجال على شكل اساور وقلائد وخواتم وغيرها من الاستخدامات الطبية والعلمية والفيزياوية والصناعية ويتاجر بها عبر الاسواق العالمية بمبالغ كبيرة.
وحذر المحاضر من عمليات الغش الصناعي التي تجري في عالم الاحجار الكريمة والتي يقع في حبائلها العديد من الناس الذين لايمتلكون معلومات كافية عن نوعية تلك الاحجار ومعرفة الاصيل منها من المغشوش!
وبعد أن انهى المحاضر محاضرته انهالت عليه المداخلات والاستفسارات من المشاركين في الندوة.



