النسخة الرقميةثقافية

أقبية الوحدة

زياد عبد

كلما تفض عنك ملامح الخوف
ينتحل بكاؤك هيأة غراب
هذا الحماس عديم اللون والمدى
ينحر فضاء الوقت
ورائحة الفراش
ليوقظ اصواتاً إلتحفت بالعويل
تحلم بغدٍ مشرق
تنتابك الإعاقة
ترتكز على أفكارك
تسقط دون ميول
كل هذه الخطى تنعتك بالرخيص
لا شيء يفض عنك بكارة الحيرة
وانت بردائك الأبيض
تنظر بالمرآة
لا ترى وجهك
وكأنك كنت في المرحاض
لا يغتسلك الحنين
حين تمر في ذاكرتك
إمرأة
كانت ميلادك ذات يوم
مجرد من الترجمة
الوضوح
حين تكون في البعيد المبتذل
خالي الوفاض من المقام والظروف
تسحقك أجوبة الفرار
حين تداعبك الأسئلة
غاية متعبة
سطوة بائسة
لا تفك عنك ظلم أفكارك
وضيم الأمنيات
فوضوية الحد
من ثقالة الهواجس
الى مسارك الحرج
ترثي حظك العاثر كي
ينتابك القرار
لا يستجيبك
تنسى روحك
كمرضٍ خبيث عبر كل شيء
واغتصب أناك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى