المشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

عدوى «الفشل» تنتقل للدورة الرابعة الفصــل التشريعــي الأول ينتهــي و البرلمــان يــراوح فــي مكانــه

المراقب العراقي – حسن الحاج
انتقلت عدوى الفشل الى البرلمان بدورته الرابعة، بعد ان عانت منه الدورات السابقة دون ان تحقق منجزاً في ما يتعلق بإقرار القوانين المهمة وحل الأزمات ومناقشة القضايا المصيرية التي تواجه البلد ، وعلى رأسها الوجود الأمريكي وإكمال الكابينة الوزارية.
اذ دخل البرلمان في فصله التشريعي الثاني، وخلفه ركام من القضايا المهمة، لم تنجز على الرغم من مرور ثلاثة أشهر على بداية مهامه، وهذا ما قد يجعل الفشل يلف الدورة الرابعة كسابقاتها.
نواب رموا أسباب التأخر بما يتعلق بالخلافات وعدم التوافق بين الكتل السياسية سواء بما يتعلق منه في ملف استكمال الوزارات أو الموازنة العامة.
ويرى النائب عن تحالف سائرون غائب العميري، أن الوقت المتبقي من الفصل التشريعي الأول لن يسمح في استكمال الكابينة الوزارية، مشيراً الى أن الخلافات والاختلافات وعدم توافق الكتل السياسية حال دون تشريع القوانين المهمة.
وقال العميري في حديث خص به (المراقب العراقي) ان الفصل التشريعي الثاني سيكون فصلا مثقلا بتشريع القوانين عوضا عن الفصل التشريعي الأول. وأضاف: «تم تقديم مقترح إلى نائب الرئيس الأول يتضمن معاقبة النائب الغائب وعدم احترام جلسات المجلس بغرامات مالية».
وأضاف: جميع المؤشرات حاليا تؤكد ترحيل استكمال بقية الوزارات إلى الفصل التشريعي الثاني، مبينا أن غياب النواب والاختلاف بين الكتل السياسية أدى الى تأجيل الجلسات لمرات عدة. وتابع: أننا طالبنا النائب الأول بوضع شروط وضوابط مشددة لكل من يتخلّف عن جلسات مجلس النواب.
من جانبه، استبعد النائب عن تحالف البناء عباس يابر العطافي، تمرير الوزارات الثلاث المتبقية خلال الفصل التشريعي الحالي، مشيراً إلى ان اختلاف الكتل حول الأسماء المطروحة حال دون استكمال الكابينة الوزارية فضلا عن رئاسة اللجان النيابية.
وقال يابر في حديث خص به (المراقب العراقي): «اننا كنواب مستقلين داخل تحالف البناء طالبنا بوضع شروط وضوابط صارمة بحق النواب المتغيبين».
وأضاف: «الفصل التشريعي الحالي سيكون مخصصاً لإقرار الموازنة الاتحادية ٢٠١٩. مبينا أن عدم توافق الكتل السياسية خلال الجلسات السابقة بشأن استكمال الكابينة الوزارية أدى الى تأجيل الجلسات. وتابع: الفصل التشريعي الثاني سيشهد وقفة تجاه إقرار القوانين وكذلك مطالبة الرئاسة بوضع قوانين وشروط صارمة بحق النواب المتغيبين.
على الصعيد عينه، أكدت النائبة عن تحالف الإصلاح والأعمار ميسون الساعدي، أن تمسك بعض الكتل بمرشحين معينين كان سبباً رئيساً في إخفاق مجلس النواب استكمال كابينته الوزارية. وقالت الساعدي في اتصال خصت به (المراقب العراقي) ان وزارات الداخلية والدفاع والعدل سترحل الى الدورة البرلمانية الثانية.
وأضافت: المجلس لم يكن موفقا خلال فصله التشريعي الاول تجاه اقرار القوانين المهمة، مؤكدة ان الوقت المتبقي لا يسمح بتمرير تلك القوانين وسيخصص لإقرار الموازنة الحالية. وتابعت: تحالفها طالب خلال الجلسات السابقة بوضع ضوابط من شأنها الحد من ظاهرة تكرار غياب النواب وهذا ما لمسناه من قبل هيأة الرئاسة بمنع الايفادات والإجازات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى