الدفاع غير جادة بوضع خطط عسكرية ناجحة.. البرلمان يناقش مشاركة فصائل المقاومة والحشد الشعبي في تحرير الانبار

بغداد ـ أحمد حسن
كشفت عضو اللجنة القانونية النيابية ابتسام الهلالي، أمس، أن مجلس النواب سيصوت اليوم على قرار دخول قوات الحشد الشعبي لمحافظة الانبار، مبينةً أن الغرض من التصويت هو إعطاء شرعية قانونية للحشد. وقالت الهلالي في تصريح صحفي: “سيكون ضمن جدول أعمال جلسة مجلس النواب اليوم الثلاثاء، التصويت على قرار دخول قوات الحشد الشعبي لمحافظة الانبار”، موضحةً أن “الغرض من التصويت هو إعطاء شرعية قانونية وحماية للحشد”. وأضافت الهلالي: “الحشد تعرض للإساءة من قبل البعض، خلال المعارك الماضية التي استطاع فيها أن يحرر مناطق خاضعة لعصابات داعش”، مشيرةً الى أن “التصويت سيمنع إساءة أي طرف للحشد الشعبي”. واوضحت: “البرلمان حتى لو صوت بالرفض على دخول الحشد الشعبي للانبار، فان الحشد سيدخل الى المحافظة ويشترك بمعارك تحريرها لأنه قوة عسكرية ضاربة تكونت بناءً على فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا في العراق”. واشارت الى ان “القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي لديه الصلاحية الكاملة في مشاركة الحشد الشعبي في المعارك الجارية ضد العصابات الارهابية في اي مكان”. هذا، ولفتت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، فاطمة الزركاني، في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي” الى انها لم تعرف ماذا يحتوي جدول اعمال جلسة اليوم وهل سيتم فيها التصويت على دخول القوات الحشد الى الانبار”. وذكرت الدائرة الاعلامية لمجلس النواب ان جدول اعمال جلسة التصويت على مشروع قانون إنضمام جمهورية العراق الى بروتوكول القضاء على الإتجار غير المشروع بمنتجات التبغ الملحق بأتفاقية منظمة الصحة العالمية الأطارية في شأن مكافحة التبغ. ومناقشة تقرير لجنة النفط والطاقة والثروات الطبيعية حول أعمال اللجنة ويقرأ القراءة الأولى لمشروع قانون وزارة الكهرباء. والقراءة الثانية لمشروع قانـــون الحـــرس الوطنـــي والقراءة الثانية لمشروع قانون إنضمام جمهورية العراق الى إتفاقية الأمم المتحدة لحصانات الدول وممتلكاتها من الولاية القضائية، ويقرأ الثانية لمشروع قانون التضمين. وطالبت الزركاني بضرورة استضافة وزيري الدفاع والداخلية والقائد العام للقوات المسلحة لاطلاع البرلمان على ما يجري في الانبار. كما ودعت النائبة زملاءها في لجنة الامن والدفاع النيابية الى التحرك بشكل حقيقي لتشخص مواطن الخلل في وزارة الدفاع، مؤكدة ان “الوزارة غير جادة في وضع الخطط العسكرية لتحرير المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش الارهابي”. وتشهد مدينة الرمادي منذ نحو ثلاثة ايام تطورات متلاحقة بعد تمدد عصابات داعش الارهابية الى مناطق عدة والسيطرة على مقار مهمة كالمجمع الحكومي في المدينة وسط استعدادات كبيرة للحكومة من أجل طرد الارهابيين.




