سلايدر

رفعوا شعار «فلتسقط الانبار ولا يدخل الحشد إليها» !! قوى شعبية تتهم السياسيين السنة بالخيانة وتطالب بحل مجلس المحافظة

الانبار3

المراقب العراقي – سلام الزبيدي

تهاوت أسوار مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار أمام داعش بعد مؤامرة حاكها بعض البرلمانيين والسياسيين وأعضاء من تحالف القوى وشخصيات بارزة في الحكومة المحلية, لادخال العصابات الاجرامية الى المحافظة, بعد اتفاقات ابرمت مع السفارة الأمريكية, تمهيداً لتدخل قوات برية أمريكية لتحرير المحافظة وتسليمها لتلك القوى السياسية لاعلان الاقليم السني الذي يطمح اليه تحالف القوى, وحاولت وسائل اعلام مساندة لداعش ان ترمي الكرة في ملعب الحكومة وتوجه الاتهام الى قوات الجيش العراقي التي انسحبت خشية فرض طوق عليها من قبل التنظيمات الاجرامية بعد اتضاح حجم المؤامرة التي بانت خيوطها الاولى بانسحاب بعض العشائر وقوات الشرطة المحلية من داخل المحافظة, وبعد كشف ما جرى في اجتماع سياسيي القوى “السنية” مع السفارة الامريكية في بيت رئيس البرلمان, اذ كشف النائب عن كتلة بدر قاسم الاعرجي بان رئيس البرلمان فشل في اقناع شخصيات سياسية في تحالف القوى وشيوخ الانبار بدخول الحشد الشعبي قبل سقوط الرمادي, بعد الاجتماع الذي حصل في منزله بحضور ممثل عن السفارة الأمريكية، وأكد الاعرجي من على حسابه الشخصي في “فيس بوك” وتابعته “المراقب العراقي” بان السياسيين رفضوا بشدة التعاطي مع الجبوري, واجابوه بجملة واحدة “فلتسقط الانبار ولا يدخل الحشد اليها”. لافتاً الى ان الهدف من ذلك هو التهيئة لدخول القوات الأمريكية لتحريرها وتنفيذ المشروع الأمريكي إما التقسيم أو الاقليم. متسائلا: أين الأصوات القبيحة التي اقامت الدنيا ولم تقعدها بمجرد دخول أبطال الحشد الشعبي الى النخيب لأغراض أمنية بحتة ؟ مبيناً انها اصيبت بالصم عندما انتهك داعش الأعراض واستباح المقدسات وقتل الأطفال في الرمادي، إلا ان بعض القوى الشعبية في الانبار بدأت تعي حجم المؤامرة وأخذت تتحرك لاقالة حكومة الانبار وتشكيل حكومة طوارئ جديدة تنسق مع بغداد لتحرير المحافظة من دنس العصابات الاجرامية.

اذ كشفت معلومات من داخل الانبار عن ان وجهاءً وشيوخاً وسياسيين، في المحافظة أجمعوا على حل الحكومة المحلية لمحافظة الأنبار، والسعي لتشكيل حكومة طوارئ من كفاءات وقادة عسكريين”، وأنّ “حكومة الطوارئ، ستكون مهمتها العمل على تحرير محافظة الأنبار من تنظيم (داعش)، والتنسيق مع حكومة بغداد بهذا الصدد”.على الصعيد نفسه نفى المحلل السياسي الدكتور محمد نعناع، بان يكون هذا الوعي استراتيجياً بقدر ما هو مرحلي, لانهم ادركوا بانه لا يمكن انقاذهم دون تدخل الحشد الشعبي والقوات الأمنية, واصفاً هذه المرحلة بانها مرحلة استنجاد, لان هذه القوى ستعود بعد أشهر الى ألاعيب كانوا يمارسونها في السابق. وبيّن نعناع في حديث “للمراقب العراقي” بان القوى الانبارية سواء العشائرية منها أو السياسية ذهبت الى أمريكا والى الدول العربية مراراً، إلا ان جميع جهودهم ذهبت سدى. لافتاً الى ان رفض القوى السياسية والعشائرية دخول الحشد يعود الى أسباب منها انهم محصنون وبعيدون عن ساحة الانبار, فهم غير آبهين بدخول داعش لان المتضرر هو المواطن البسيط، مشيرا الى ان الأسباب الأخرى وراء الرفض بانهم يحاولون ان يظهروا الى أمريكا والدول العربية الداعمة لهم بانهم يرفضون القوى الشيعية المتمثلة “بالحشد الشعبي” لارتباطه بايران. يذكر ان تنظيم داعش اجتاح مدينة الرمادي وفرض سيطرته بالكامل عليها, الأمر الذي دفع قوى المقاومة الاسلامية الى اعلان الاستنفار التام لجميع فصائلها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى