كتائب حزب الله تعلن الاستنفار العام وتحمل أمريكا ووزير الدفاع المسؤولية

المراقب العراقي – خاص
اكدت فصائل المقاومة الإسلامية انها على اهبة الاستعداد للمشاركة في عمليات تحرير الانبار من العصابات الاجرامية ، محملة وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة مسؤولية الانهيار الامني في الانبار نتيجة رفض رئيس الوزراء مشاركة الحشد الشعبي في الانبار وكذلك اعتماد وزير الدفاع على قيادات متواطئة مع التنظيمات الإجرامية مؤكدة ان بشرى تحرير الانبار ستزف خلال ايام ، فقد أعلنت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، حالة الاستنفار العامة في صفوف مقاتليها وطالبت المقاتلين المجازين بقطع اجازاتهم والالتحاق بمقراتهم، واتهم المتحدث باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني، وزير الدفاع خالدي العبيدي بالخيانة، واعتبره أحد المسؤولين عن سقوط الرمادي بيد داعش، واتهمه بانه لم يقم بارسال التعزيزات العسكرية ولا الذخائر والأعتدة لقوات الجيش المحاصرة في الرمادي منذ أسبوعين. واضاف الحسيني في تصريح خص به صحيفة “المراقب العراقي” : ان المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله توجهت الى الانبار للمشاركة في تحريرها من العصابات الاجرامية مشيراً الى ان كتائب حزب الله لا تعمل بأمرة الحكومة وانما ستنسق مع القوات الامنية بخصوص المعارك .كما اتهم المتحدث باسم كتائب حزب الله رئيس الحكومة حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة بالرضوخ لضغوط الامريكان والبريطانيين، واتهم العبادي باعتماد مستشارين بينهم من يعملون للبريطانيين، وهؤلاء المستشارون يقدمون المعلومات التضليلية الى العبادي عن تطورات الوضع العسكري في الرمادي وفي المناطق الاخرى، واعتبر سقوط الانبار نتاج تآمر داخلي وخارجي ـ وتوعد بان تقوم كتائب حزب الله بتلقين الارهابيين درساً لن ينسوه في الرمادي وبقية مناطق الانبار، موضحا: ان ألفين من المقاتلين من قوات النخبة المتمرسة بحرب المدن والشوارع مهيئون للقيام بعمليات نوعية في الانبار لاستعادة المناطق التي احتلها داعش الوهابي. واتهم جعفر الحسيني، الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية بدعم الارهابيين، مشددا على ان ادعاءات التحالف الدولي بتنفيذ عمليات قصف للارهابيين في الانبار أو في مناطق أخرى من العراق هي ادعاءات كاذبة، وها هي تسقط الرمادي وعلى مقربة منها قاعدة عين الاسد التي يرابط فيها أكثر من 300 مستشار أمريكي وطائرات العدوان التي تسمى بطائرات التحالف الدولي.
وأكد المتحدث باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني، ان مقاتلي الكتائب وثقوا قيام طائرت التحالف بقصف قوات من الجيش والمقاومة والحشد الشعبي ووثقت اطلاق طائرات تجسس لجمع المعلومات عن المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي لارسالها الى عناصر داعش وفلول حرس الطاغية صدام لتحديد مواقع الحشد والمقاومة لاستهدافها بعمليات قصف، كما استطاع جهاز مخابرات المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله رصد نشاط لعملاء بريطانيين وأمريكيين في العراق لدعم الارهابيين وتسهيل مهامهم لتنفيذ جرائمهم بحق الشعب العراقي. وعلى صعيد متصل اعتبر السياسي العراقي ازهر الخفاجي ان سقوط الرمادي نتاج عمل وتنسيق مشترك بين الولايات المتحدة والنظامين السعودي والامريكي ، ولم يكن ما حدث في الرمادي مجرد تحرك عسكري من عصابات داعش ، حيث كانت طائرت التحالف الدولي تتجنب توجيه ضربات جوي حقيقية لتجمعات داعش وفلول البعثيين في منطقة البو فراج وفي الاحياء في الرمادي حي المخابرات وحي الضباط ، بالرغم من سهولة استهدافهم حيث كانوا يحاصرون قوات للجيش العراقي .واضاف الخفاجي : ان سقوط الرمادي هو مشروع امريكي – سعودي لاعادة الروح لحرس صدام ولداعش بعد هزيمتهم التكراء في صلاح الدين وديالى .وحذر الخفاجي من خطورة سقوط الرمادي على الوضع الامني واستقراره في ثلاث محافظات والعاصمة بغداد ، وهي كربلاء المقدسة والنجف الاشرف وبابل ، حيث يسعى السعوديون بالتنسيق والتعاون لارسال رسالة للشيعة في العراق ولايران، بانها مازالت قادر على الاجهاز على انتصارات حلفاء ايران من شيعة اليمن ، وان عاصفة الحزم لها هدفان علني وسري ، فالهدف العلني هو ضرب الحوثيين والجيش اليمني والتمدد الشيعي في اليمن ، والهدف الثاني مخابراتي تعمل فيه اجهزة مخابرات سعودية واردينة وامريكية لدعم بقايا حرس صدام وحلفائهم داعش وتمكينهم من الاستيلاء على مزيد من الاراضي وتهديد بغداد العاصمة وتهديد المدن المقدسة “.ونوه السياسي العراقي الى الدور الخطير الذي مارسه سياسيون في الدولة العراقية وفي الحكومة المحلية في الانبار ، لتامين تنفيذ المشروع الامريكي – السعودي – الاردني والتحضير لسقوط الرمادي بيد الارهابيين ، من خلال المواقف المتشددة التي اتخذها هؤلاء السياسيون ومنهم اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية وصالح المطلك نائب رئيس الوزراء ونواب قائمة اتحاد القوى العراقية الممثلون للعرب السنة ، في الاحتجاج ورفض مشاركة قوات الحشد الشعبي في تحرير الانبار من داعش الوهابي ومن بقايا حرس صدام ، كما شاركت الحكومة المحلية بوضع ” فيتو حازم” لمنع مشاركة ودخول قوات الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية الى الانبار ، وكل هؤلاء هم من اصدقاء امريكا واغلبهم كان في واشطن في زيارات مكوكية للتنسيق مع الامريكيين بشان اعلان تشكيل اقليم سني في الانبار .




