الازدواجية في التصريحات تؤثر سلباً في مصداقيته الغضبان يكشف عن مشاريع لرفع القدرة التصديرية ويتناسى دعواته بخفض الانتاج

قال وزير النفط ثامر الغضبان، ان الوزارة تمتلك مشاريع ستسھم في رفع قدرة العراق التصديرية الى 6 ملايین و500الف برمیل نفط يومیاً. وذكر الغضبان في مقابلة صحفیة، أن ھناك مــشــروعا لــتــطــويــر اســتــغــلال الــغــاز يأتي ضمن مشروع أكبر، وھــو مشروع البنى التحتیة بمحافظة البصرة لتمويل مــشــاريــع ضخمة مــن خــزانــات ومحطات ضخ وأنابیب على الیابسة وأنابیب بحرية وتطوير منظومة التصدير، بحیث تكون للعراق طاقة تصدير قدرھا ستة ملايین و 500 ألف برمیل يومیا من النفط الخام. واضاف: «ھنالك تحديات تواجه الوزارة، التحدي الاول ھو الاستغلال الامثل للغاز، فإن 50% من الغاز المصاحب للاسف يحرق الآن، وعلیه لابد من العمل الجاد وان ننبري لتجاوز ھذا التحدي بكل ما لدينا مـــن خــبــرة ومــعــرفــة واخـــــلاص وتصمیم لاسیما ان مشاريع استثمار الغاز مكلفة ويتطلب تنفیذھا المزيد مــن الــوقــت، فأي مـــشـــروع بــعــد ان تكتمل المفاوضات مع الــجــھــة المقاولة يــســتــغــرق مـــا لا يــقــل عن ثلاث سنوات من العمل الدؤوب كي يكتمل وربـــمـــا يــصــل الــــى 4 ســـنـــوات بسبب المحددات والروتین والبیروقراطیة الموروثة. وأشار إلى أنه على الرغم من ذلك، فھناك مجموعة من ھذه المشاريع احدھا وقع قبل مدة قصیرة في الــنــاصــريــة بمحافظة ذي قــار اضــافــة الى مشاريــع أخرى كاستغلال غـــاز حــقــول نفط میسان، وقريبا جــدا سیتم توقیعه بطاقة 300 ملیون قدم مكعب يومیا وبمدة انجاز تبلغ ثـــلاث ســنــوات، ومشروع في حقل ارطـــاوي لاستثمار الغاز في عدد من الحقول في المنطقة الجنوبیة لاسیما فــي محافظة البصرة بطاقة 300 ملیون قدم مكعب قیاسي ومشروع اخر مرحلي في حقل بن عمر بمحافظة البصرة بطاقة 521 ملیون قــدم مكعب مــن الــغــاز لتصل الــكــمــیــات مجتمعة الـــى 527 ملـیون قــدم مكعب. وتابع: ھـناك ايـضا مـــشروع لاسـتـثمـار غــاز حقلي بن عمر، ارطــاوي، والان ھناك حــوار ناضج جــدا مع شركتین عملاقتین،ھما اكــســن مــوبــل وبي ان بــي ســي، ونحن على وشك الوصول لاتفاق ولدينا بـــعـــض الامـور المتبقیة فــــي الـتـفاوض،والمشروع الاخــر قائم ولكن ھناك خططاً لزيادة طاقاته في شركة غاز البصرة. وأكد الغضبان، إن العراق ترغب في تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط المبرم بين أوبك والمنتجين المستقلين في نيسان. وذكر الغضبان أنه يتفق مع توقعات وزير الطاقة السعودي خالد الفالح بشأن إمكانية تجديد الاتفاق، مضيفا أن العراق سيراقب مسار أسعار النفط وتطورها بمرور الوقت. فيما أعلن وزير النفط ثامر الغضبان، عن أن اتفاقية تصدير الغاز للكويت في مرحلة اللمسات الاخيرة. ونقل قوله، على هامش أعمال الاجتماع الواحد بعد المئة لمجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «اوابك»، إن اتفاقية تصدير الغاز للكويت وصلت لمراحل متقدمة وهي في مرحلة اللمسات الأخيرة. وأشار الغضبان إلى أن هذه الاتفاقية قد تمت في عهد الحكومة السابقة وأنا شخصيا لم أناقشها بعد بشكل جدي لأنني حديث العهد في الوزارة ولكن سوف ندرسها وسيكون موقفنا بناء على المعطيات الإيجابية. وتابع الغضبان قائلا: «صدرنا الغاز الى الكويت في ثمانينيات القرن الماضي ومن المكان نفسه، لكن للعلم فإن العراق لديه حاجة كبيرة للغاز ومعظم محطات الكهرباء الحالية التي أنشئت حديثا على تعتمد على الغاز».



