النسخة الرقميةسلايدر

كتائب حزب الله في تأبينها للشاهرودي: كان راعياً لحركات المقاومة وبارزاً في مواجهَة الاستكبار

أكدت كتائب حزب الله، ان آية الله السيد هاشمي شاهرودي كان راعياً لحركات المقاومة وبارزاً في مواجهة الاستكبار، معربة عن أسفها بتلقي نبأ رحيله. وقالت الكتائب في بيان تلقت «المراقب العراقي» نسخة منه: «تلقّينَا ببَالغ الأسَى والأسَف نبَأ رَحِيل العَالِم، والعَابد المُجاهِد، آية الله العُظمَى السّيد محمُود الهَاشمي الشَاهرودي»، لافتة الى «اننا نَرفع لإمَام العصْر، ونَائبه وليّ الأمر، والمُحبينَ السّائرينَ عَلى دَرب الجِهاد والتّقوى، دَربِ ذاتِ الشّوكة، ونصْرة المُستضعفين، أسْمى آياتِ العَزاء، نُعزّي أنفُسَنا بهذا البلاء».
وأضافت ان «الفَقيد (قُدّس سِره الشريف) كان رَجلاً فذاً وعَالِماً ومنظّراً من الطّراز الأول، ومُجاهداً شجاعاً، كان ساعداً أيمناً لأسْتاذهِ الشّهيد محمد باقر الصدر (رض) ومُمثِلا عنْه لدى الإمام الخميني (رض)، ومُخلصاً لقيادة السيد الخامنئي (دام ظله الوارف) سخّر كيانه لثورَة الإمام، وخدمة دولة الإسلام، وقد كان دؤوبا في إسْهامات الدّرس والتّدرِيس والنَظر والإفتَاء».
ولفتت الى ان «الشاهرودي قلّ نَظيرُه بين الرجالات، ولهذا المُصاب تنحني القامات، وتُنكسُ الرايات، فقد كانَ عَضد الوِلاية، وموته صار مِصداقاً للرّواية: إذا مَات العَالِم ثُلمَ في الإسْلام ثَلمَة لا يَسدّها شَيء».
وأشارت الى انه «أبٌ ومَرجعٌ ورَاعٍ لحرَكات المَقاومَة والتَحرر، وامتَاز بحمْله للمسؤوليّة في خَط الوَعيّ والمُمانَعة، ومُواجهَة الاسْتِكبَار، وأمواج المُراهقة الفكرية والضلال، كان حريصاً على الوحدة، صلباً في الذّب عن مَذهبِ أهل البيت (عليهم السلام)».
وختم البيان بقوله: «نحن إذ نُعزي أمّة الإسْلام برحيل هذا العَلم الهُمام، نعَاهِده إنّا على مَسيرة الجِهاد باقُون، وفي طَريق الوِلاية سَائرون، ولنَهج الوَعي والبَصيرة ناصِرون، وإنّا لله وإنا إليهِ راجعُون».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى