حبوب الحديد .. متى تكون ضرورية أو ممنوعة ؟
تعج الصيدليات بحبوب الحديد، والتي يحرص كثيرون عن تناولها بشكل عشوائي دون استشارة الطبيب، ومعرفة فيما إذا كانت هذه المكملات ضرورية أو أن لها أعراضا جانبية. يحتاج الجسم للحديد بشكل خاص للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية، وأهمها إنتاج كميات كافية من خلايا الدم الحمر يوميا، والتي تتكفل بحمل الأكسجين إلى كافة أجزاء الجسم. ويلعب الحديد دورا مهما في تحويل العناصر الغذائية المختلفة إلى طاقة، والحفاظ على صحة النواقل العصبية والتنسيق العضلي العصبي في الجسم، على وفق ما ذكر موقع «ويب طب»، والذي أشار إلى الحالات التي تستوجب تناول حبوب الحديد. الإصابة بفقر الدم، عندما تنخفض نسبة الحديد في الجسم، فإن هذا يعني أن كميات الأكسجين الواصلة للخلايا تقل بسبب نقص الخلايا الحمر، أو ما يسمى بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد. من أهم أعراض الأنيميا المتوقع ظهورها لدى المريض: التعب والإرهاق والضعف العام والدوخة والدوار وصعوبات في التركيز وضعف وتساقط الشعر وشحوب البشرة. وقد يتسبب فقر الدم من هذا النوع بعدد من الأمراض مثل: سرطانات الجهاز الهضمي وفقدان الدم بسبب نزيف حاد.. حالات أخرى ينصح بتناول مكملات الحديد في الحالات التالية: الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام، والمرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى بشكل دوري، والمصابون بقصور الانتباه وفرط الحركة. ويوصي الأطباء بتناول مكملات الحديد للأشخاص الذين يتناولون أدوية تسبب خللا في امتصاص الحديد، حالات المنع يفضل تجنب تناول حبوب الحديد للمصابين بمرض اكتناز الحديد، والأشخاص فوق عمر 50 عاما، لأن احتياجاتهم من الحديد تكون أقل، وكذلك الذين يتبعون حمية غذائية غنية بالحديد. تجدر الإشارة إلى إن تناول حبوب الحديد تتبعه مضاعفات منها الإمساك والغثيان وعدم راحة في المعدة ورغبة في التقيؤ وبراز أسود اللون. وعلى كل الأحوال ينصح باستشارة طبيب لتعرف إن كنت بحاجة لتناول حبوب الحديد أم لا، وكذلك معرفة الجرعة المناسبة لك، ولأي مدة زمنية عليها تناولها.



