ضغوط على الحكومة لإرسال الحسابات الختامية لـ ٢٠١٨ ادراج فقرة «الزائر دولار» ضمن مشروع الموازنة الاتحادية لعام ٢٠١٩

طالب نواب محافظتي كربلاء والنجف بتفعيل العمل بآلية (الزائر دولار) واعادة تخصيص الإيرادات المتحققة من سمة دخول الزوار الأجانب والعرب لزيارة العتبات المقدسة كل من محافظات (النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وصلاح الدين/ سامراء والكاظمية في العاصمة بغداد) والتي توقفت منذ عام ٢٠١٢ من أجل تجديد بناهم التحتية وزيادة مشاريعهم الخدمية. وقال النائب عن محافظة كربلاء حامد الموسوي: لقد عقد نواب كربلاء المقدسة والنجف الاشرف مؤتمرهم الصحفي في بهو البرلمان الخاص بالمطالبة بتفعيل الزائر دولار بالنسبة لمدينتي كربلاء المقدسة والنجف الاشرف. وأضاف الموسوي: اننا ومع اقترابنا من تعديل وإقرار الموازنة العامة الاتحادية للبلاد لعام ٢٠١٩ من قبل مجلس النواب واستنادا الى المادة (60) والمادة (61) من الدستور طالبنا بتضمين فقرة في مشروع موازنة 2019 وإعادة العمل بآلية (الزائر دولار) واعادة تخصيص الإيرادات المتحققة من سمة دخول الزوار الأجانب والعرب لزيارة العتبات المقدسة كل من محافظات (النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وصلاح الدين/ سامراء والكاظمية في العاصمة بغداد) والتي توقفت منذ عام ٢٠١٢ من أجل تجديد بناهم التحتية وزيادة مشاريعهم الخدمية التي تتهالك بسبب وفود ملايين الزائرين لها على ان تصرف على خدمات الزائرين والبنى التحتية. وأضاف: اننا كنواب عن محافظات النجف الاشرف وكربلاء المقدسة قمنا بتقديم طلب الى الرئيس والذي تضامن فيه نواب بتواقيعهم وموقفهم وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب السيد محمد الحلبوسي مشكورا لادراجه مطلبنا في مناقشة قانون موازنة عام 2019. وتابع الموسوي: ألينا على أنفسنا ان لا نصادق على الموازنة ما لم يجرِ الاخذ بنظر الاعتبار بمطلبنا هذا. وناشد زملاؤنا اللجنة الخاصة المشكلة لتعديل موازنة ٢٠١٩ من اعضاء مجلس النواب والحكومة للوقوف الى جانبنا ودعماً لمدينتي امير المؤمنين النجف الاشرف وكربلاء الحسين عليهما السلام والتي استقبلتا النازحين والهاربين من جحيم داعش فكانتا لهم بيتاً آمناً وكهفاً حصينا استقبلتهم من الرمادي والموصل وديالى وكل محافظات العراق بكل محبة وأبوة.
من جهتها، أعلنت اللجنة المالية النيابية عن عزمها الضغط على الحكومة لارسال الحسابات الختامية لموازنة العام الجاري قبل التصويت على موازنة ٢٠١٩. وقالت عضو اللجنة المالية المصوت عليها سهام العقيلي، ان إعداد موازنة قبل الوقوف على الحسابات الختامية للعام الذي سبقه مشكلة كبيرة يوقع الموازنة باخطاء لا حصر لها وبنائها بشكل غير صحيح. وأضافت: الخطأ في توزيع الموازنة وعدم وجود معلومات عن الواردات والمصروفات في الحسابات الختامية سيجعل من موازنة ٢٠١٩ قنبلة موقوتة بالأخطاء. وأكدت، ان اعضاء اللجنة المصوت عليهم عازمون من خلال التواصل الاولي بالضغط على الحكومة لارسال الحسابات الختامية لعام ٢٠١٨ قبل الاعداد النهائي لموازنة ٢٠١٩ والتصويت عليها.
من جانبه، أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني النائب بيستون زنكنة، أن الكرد سيسلكون جميع الطرق القانونية والدستورية لتضمين حصة اقليم كردستان البالغة 17% وليس 12%، مهددا بعدم التصويت عليها خلاف ذلك. وقال زنكنة، إن القوى الكردية لن تصوت على الموازنة المقبلة ولدينا كافة الطرق الدستورية والقانونية لتضمين ١٧%، مبينا أن موازنة 2019 بلغت ١٣٢ تريليونا وبحاجة لتوزيعها على وفق النسب السكانية والمحرومية والفقر. وأضاف: اعتماد النسبة الحقيقية لإقليم كردستان بحاجة إلى تعداد سكاني فضلا عن رواتب البيشمركة ونسبة البترودولار والمنافذ الحدودية، مبينا أن جميع تلك الإحصائيات لم تجر داخل الإقليم لغاية الان. وأوضح زنكنة، أن خلاف الإقليم والمركز بسبب حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية، مشيرا إلى ان التحالف الكردستاني سيبحث مع اللجنة الوزارية نسبة الاقليم وتضمينها في موازنة ٢٠١٩.



