التخطيط : ارتفاع معدل التضخم السنوي ونسبة الفقر في المناطق المحررة بلغت 41 %

أعلنت وزارة التخطيط عن ارتفاع معدل التضخم الشهري خلال شهر ايلول الماضي بنسبة طفيفة بلغت (0.3%) مقارنة بشهر اب الذي سبقه، مشيرة إلى ان معدل التضخم السنوي شهد هو الاخر ارتفاعا بسيطا بلغ (0.1%) بالمقارنة مع شهر ايلول من عام 2017. وذكر المتحدث الرسمي لوزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي في بيان، ان الرقم القياسي العام لشهر ايلول 2018 في العراق ارتفع بنسبة (0.3%) بالمقارنة مع شهرآب 2018، عازيا ذلك الى ارتفاع قسم الأغذية والمشروبات غير الكحولية بنسبة (1%)، وقسمي السكن والصحة بنسبة (0.2%)، وقسمي الاتصال والتعليم بنسبة (0.1%). وبيّن ان «مؤشر التضخم الأساس انخفض بمعدل (1.0%) عن الشهر السابق وانخفض سنوياً بنسبة (0.7%) بالمقارنة مع شهر ايلول 2017»، مضيفاً ان «معدل التضخم السنوي ارتفع خلال شهر ايلول 2018 الى (0.1%) مقارنة مع شهر ايلول 2017، بعد ان سجل قسم الاغذية والمشروبات غير الكحولية ارتفاعا قدره (1%)». وأشار الى ان «قسم التبغ حافظ على نفس المستوى في معدل التغير الشهري، وسجل قسم الملابس والأحذية انخفاضاً قدره (0.1%)»، مردفاً ان «ذلك يرجع الى انخفاض الارقام القياسية لمجموعة الملابس بنسبة (0.1%) ومجموعة الاحذية بنسبة (0.2%)». وبيّن ان «قسم السكن سجل ارتفاعاَ قدره (0.2%) نتيجة ارتفاع الارقام القياسية لمجموعة الايجار بنسبة (0.8%) وصيانة وخدمات المسكن بنسبة (0.7%)». وتابع: «قسم التجهيزات والمعدات المنزلية والصيانة، حافظ على نفس المستوى في معدل التغير الشهري، وسجل قسم الصحة ارتفاعاً قدره (0.2%)، وكذلك سجل قسم النقل انخفاضاً قدره (0.3%)، وسجل قسم الاتصال ارتفاعاً قدره (0.1%)، فيما سجل قسم الترفيه والثقافة انخفاضاً قدره (0.1%)، وسجل قسم التعليم ارتفاعاً قدره (0.1%)… فيما حافظ قسم المطاعم والفنادق على نفس المستوى في معدل التغير الشهري . وسجل قسم السلع والخدمات المتنوعة انخفاضاً قدره (0.1%)». وفيما يتعلق بمؤشرات التضخم السنوي، اوضح الهنداوي ان «قسم الأغذية والمشروبات غير الكحولية سجل ارتفاعاً قدره (1.5%)، وسجل قسم التبغ انخفاضاً قدره (0.9%). وسجل قسم الملابس والأحذية انخفاضاً قدره (1.0%) وذلك بسبب انخفاض اسعار مجموعة الملابس بنسبة (0.4%) ومجموعة الاحذية بنسبة (3.4%)».
وبيّن ان «قسم السكن سجل انخفاضاً قدره (3.5%) بسبب انخفاض الارقام القياسية لمجموعة امدادات المياه والكهرباء بنسبة (6.5%)، مجموعة صيانة وخدمات المسكن بنسبة (4.6%) ومجموعة الايجار بنسبة (3.2%)، وسجل قسم التجهيزات والمعدات المنزلية والصيانة انخفاضاً قدره (1.6%) وذلك بسبب انخفاض اسعار مجموعة الاثاث والتجهيزات بنسبة (3.2%) ومجموعة الأجهزة المنزلية بنسبة (0.8%)، وسجل قسم الصحة إرتفاعاً قدره (2.0%)، وسجل قسم النقل ارتفاعا قدره (5.8%)». وختم ان «قسم الاتصال سجل إنخفاضاً قدره (2.8%)، وسجل قسم الترفيه والثقافة ارتفاعاً قدره (6.9%)، وسجل قسم التعليم ارتفاعاً قدره (0.7%)، وسجل قسم المطاعم والفنادق انخفاضاً قدره (2.0%)، وسجل قسم السلع والخدمات المتنوعة انخفاضاً قدره (1.2%)». كما أعلنت وزارة التخطيط، إن معدلات الفقر في المناطق المحررة من داعش الارهابي شمالي وغربي البلاد، ما تزال مرتفعة، عند 41 بالمائة. وقال المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي، في تصريح صحفي، أن نسبة الفقر في تلك المناطق قبل سيطرة داعش عليها، كان لا يتجاوز 20 بالمائة. وأجرت وزارة التخطيط والتعاون الانمائي، مسحا، لأوضاع المناطق المحررة من داعش في محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار. وارتفعت نسبة الفقر، نتيجة الأوضاع التي مرت بها تلك المناطق، ومنها نزوح الملايين وفقدانهم لوظائفهم وأعمالهم. وعلى وفق وزارة الهجرة، فإن 5.5 ملايين عراقي، اضطروا للنزوح من محافظات شمال وغرب البلاد بعد هجمة داعش الكبرى حزيران 2014، عاد منهم نحو 3.1 ملايين إلى مناطقهم المحررة. وتابع الهنداوي، أن وزارة التخطيط، أجرت مؤخرا مسحا جديدا لأوضاع المناطق المحررة، لكن النتائج لم تظهر بعد. وتعرضت البنى التحتية من مشاريع الماء والكهرباء والمؤسسات الصحية والتعليمية والمؤسسات الخدمية، في المحافظات الشمالية والغربية، إلى دمار كبير على مدى 3 سنوات من القتال بين القوات الأمنية وإرهابيي داعش. وفي 17 تشرين الأول الماضي، صادف اليوم العالمي لمكافحة الفقر في العالم. وتقول الحكومة إنها بحاجة إلى نحو 88 مليار دولار لإعادة إعمار ما دمرته الحرب في تلك المناطق من بنى تحتية ودور سكنية وجمعت فقط 29.6 مليار دولار في المؤتمر الدولي للمانحين في الكويت الذي أقيم في شباط الماضي.



