الألمان يمنحون 17 % من قيمة العقد مجاناً و الأمريكان يرفضون تقديم شيء !! قيمة العقود التي ابرمها العراق مع سينمس و جنرال اليكتريك تصل الى 25 مليار دولار

كشفت وزارة الكهرباء عن ان قيمة العقود على وفق مذكرتي التفاهم المبرمة مع شركتي سينمس الالمـانـيـة و جـنـرال اليكتريك الامــيــركــيــة تـبـلـغ 25 مـلـيـار دولار، مبينا أنها ستسهم في توفير نـحـو 25 ألـف ميغاواط من الطاقة خلال الاعوام الخمسة المقبلة. وقال الناطق باسم الوزارة مصعب المدرس، إن العقد المبرم مــع شــركــة (سـيـمـنـس) تـبـلـغ قـيـمـتـه 10 مليارات دولار، وسيسدد بواقع: 15 بالمئة مـنـه بـشـكـل مـنـحـة مـن الـحـكـومـة الالمـانـيـة والبالغة 350 مليون يورو والممنوحة للوزارة وفقا لمؤتمر المانحين الذي انعقد في الكويت مؤخرا، اضافة الى منحة (سيمنس) واحد واثـنـين والـبـالـغـة 500 مـلـيـون يــورو الـعـام 2017 ومثلها للعام 2018. وأضاف المدرس: أمـــا بــاقــي المــبــالــغ فـــان الــــوزارة طالبت بعقد اجتماع يضم وزارتــي المالية و الـتـخـطـيـط وشــركــة (سـيـمـنـس) لـوضـع آلــيــات الـتـسـديـد بـالـشـكـل الـــذي ينسجم ومـصـلـحـة جميع الاطــراف وضـمـان عـدم وجود تلكؤ بانجاز المشاريع. وبيّن المدرس، ان خارطة الطريق الموضوعة من قبل شركة (سيمنس) تقع على أساس ثــلاثة مـديـات، الاول قصير بـين (3 – 6) أشـهـر لاضـافـة 805 مـيـغـاواط للمنظومة، والـثـانـي المـتـوسـط بـين (10 – 20) شهرا لـرفـد المـنـظـومـة بـطـاقـة تـصـل الــى 2400 مـيـغـاواط، أمـا الـثـالـث وهـو طـويـل بـين (24 – 36) شـهـرا لإضافة سـتـة آلاف و300 ميغاواط. وأوضح: خـارطـة الطريق المـعـدة من قـبـل شـركـة (سـيـمـنـس) تقضي بتجهيز الــعــراق بــوحــدات تـولـيـديـة جـديـدة اضـافـة الى تسليم العراق محطتين كبيرتين طاقة الـواحـدة منها تصل الـى 2400 ميغاواط ستنصب فـي كـل مـن محافظتي نينوى و بابل، منوها الى أن مذكرة التفاهم تتضمن عقودا عـدة وهـي خلاصة عمل بين وزارة الكهرباء وهيأة المستشارين فـي الامـانـة العامة لمجلس الوزراء. وعــن مــذكـرة الـتـفـاهـم المـوقـعـة مـع شـركـة جنرال اليكتريك الامريكية، ذكر الناطق بـاسـم الـكـهـربـاء، ان الاتـفـاق يقضي برفد المنظومة بـ 14 ألـف ميغاواط بمدة تتراوح بين (3 – 5) سنوات بمبلغ 15 مليار دولار، مـنـوهـا الى أن الـشـركـة قـدمـت خـطـة بـآلـيـات تسديد المبالغ وطريقة التمويل وان الوزارة حاليا تعكف على دراستها. وبيّن المدرس: كـمـا تـتـضـمـن الاتـفـاقـيـة تـقـديـم صـيـانـة وخــدمــات لمـحـطـات الـطـاقـة القائمة، وتحويل محطات توليد الطاقة ذات الــدورة البسيطة إلـى المركبة، والـتـي يمكن أن تـسـاعـد على اضـافـة طـاقـة جـديـدة دون اسـتـهـلاك وقــود إضـافـي أو إطــلاق مزيد من الانبعاثات، فضلا عن إنشاء محطات توليد طاقة جديدة ذات تكنولوجيا توليد طاقة فعالة وموثوق بها.



