النسخة الرقمية

ظاهرة عمل الأطفال في الشوارع

ما أتكلم عنه اليوم ليس بظاهرة أو موضوع جديد وإنما هي حالة قديمة ولكنها توسعت في ألآونة ألأخيرة ظاهرة عمل ألأطفال وتحمل مسؤوليات ألحياة في سن مبكر وإعانة ألأسرة بجني ألمال، على حساب طفولتهم وذلك عن طريق بيع ألمناديل ألورقية أو علب سكائر وقناني الماء وغيرها..معرضين أنفسهم لمخاطر ألموت في زحام الشوارع والشمس الحارقة والامراض ، في حين أن أقرانهم في ألمقاعد ألدراسية يتنعمون..موضوع يدمي ألقلب،ولابد من ألإشارة إليه بسبب الحروب المتوالية وتدني ألمستوى ألمعيشي والفقر، وانتشار ألجهل بين صفوف شريحة المعدومة مثل ما يطلقون عليه ألبعض..أن بناء البلد يقوم على أنشاء جيل واعٍ ومثقف ويبدأ من تلك الفئات ألعمرية الصغيرة لسير نحو التقدم وهذه المسؤولية تقع على عاتق المسؤولين عن الدولة لوضع حلول لتلك الكارثة في حق ألأطفال كأن يكون أنشاء منظمات إنسانية اجتماعية أو تفعيل دور تلك ألمنظمات أن وجدت تأخذ على عاتقها أعانة ألأسر ألمعوزة والمتضررة بسبب ألحروب وفقدان معينيها،وفسح ألمجال أمام هؤلاء ألأطفال لممارسة حقوقهم المشروعة كالدراسة وتنمية هواياتهم،أسوة مع أقرانهم من ألاطفال، وبهذه الحالة نتجنب انحدار البلد ألى لهاوية لأن بناء ألمجتمع وازدهاره يعتمد على أنشاء شريحة مثقفة وذات وعي فكري للسير نحو حياة كريمة.
النرجس الابيض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى