اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

بالتزامن مع أحداث 11 سبتمبر .. دعوات لمحاكمة السعودية لدعمها العصابات الإجرامية في العراق و سوريا

المراقب العراقي – حسن الحاج
بالتزامن مع أحداث 11 سبتمبر التي كان للسعودية الداعمة لتنظيم القاعدة الإجرامي الدور الكبير فيها، ودعمه مادياً وسياسياً على مدار عقود، جدّدت أطراف سياسية عراقية وعربية الى ضرورة محاسبة السعودية جراء دعمها الإرهاب في المنطقة، ودورها السلبي في زجّ العصابات الإجرامية في سوريا والعراق، والدول الأخرى التي تسبّبت بمقتل المئات من المدنيين، وتهديم البنى التحتية.
إذ أتهم عضو مجلس الشعب السوري محمود جوخدار السعودية بتأجيج الأوضاع في تونس ومصر وليبيا والعراق وسوريا «، مشيراً الى أن «المملكة الوهابية منذ بداية نشأتها قامت على دماء الشرفاء من بلاد الحجاز وحكامها وملوكها أدوات في يد المستعمرين».
وقال جوخدار في حديث خصَّ به (المراقب العراقي) إن «الغرب قتل وطعن كل الحركات التحررية والمقاومة وظهر موقفها واضحاً ووقحاً في حرب تموز التي قام بها العدو الصهيوني ضد المقاومة الشريفة في لبنان».
وأضاف أنه «ومنذ ذلك الوقت تكشفت حقيقة السعودية وحكامها في دعم أبناء عمومتهم الصهاينة وشاركت مع معظم دول الخليج في تأجيج ما يسمى بثورات الربيع العربي ودعم المخربين من تونس الى مصر الى ليبيا والعراق وسوريا «.
وأشار إلى أن «حكام السعودية ومعظم دول الخليج قاموا بالمهمة التي وجدوا بالأصل لأجلها وهي قتل كل حركات التحرر في الوطن العربي خدمةً لأبناء عمومتهم الصهاينة ولكن محور المقاومة والشعوب الحرَّة انتصرت وقتلت أحلامهم ومخططاتهم لأن كلمة الحق هي العليا دائماً»..
وتابع أن «السعودية متورطة بشكل مباشر بدعم الجماعات الإرهابية المتطرفة في العراق وسوريا من خلال المفخخات والانتحاريين «.
من جانبه أتهم النائب أسوان سالم صادق السعودية بالتدخل بشؤون العراق الداخلية والعمل على دعم التنظيمات الإرهابية، مؤكدا أن الدورة الحالية ستشهد تفعيل قانون إعدام الدواعش ومن تورط بجرائم إرهابية بحق أبناء الشعب العراقي.
وأوضح في حديث خصَّ به (المراقب العراقي) ان «السعودية عملت طوال المدة الماضية على دعم المجاميع الإرهابية داخل العراق «.
وأشار إلى أن تدخل السعودية بشؤون العراق مرفوض ولن نسمح به مطلقا ، وحذّر أسوان من إطلاق سراح عدد من قيادات الدواعش السعوديين القابعين في السجون العراقية.
وتابع أننا «خلال الدورة الحالية نسعى جاهدين بتشريع قانون إعدام الإرهابيين ممن تورطوا بجرائم بحق أبناء الشعب العراقي» .
من جهتها اتهمت عضو تحالف الفتح ابتسام الهلالي السعودية التي تورطت بجرائم عدة داخل العراقي بما فيها دعم العمليات الإرهابية ضد المواطنين، لافتة إلى أن العلاقة العراقية السعودية سواء كانت سياسية أم اقتصادية قد تفضي للإفراج عن أبرز القيادات الداعشية السعودية «.
وأوضحت في حديث خصّت به (المراقب العراقي) أن «الحكومة تصرف يومياً ما يقارب ١١ دولاراً على السجناء السعوديين القابعين بالسجون العراقية بالإضافة إلى توفير الكهرباء وغيرها من والمستلزمات الأخرى».
ولفتت إلى أن السعودية متورطة مباشرة بدعم التنظيمات الإرهابية داخل العراق على مدى ١٥ عاماً . مبيّنة أن أصواتنا بُحَّت في الدورة البرلمانية السابقة بإعدام السعوديين وعدم إبقائهم داخل السجون.
وأشارت إلى أن هناك اعترافات خليجية على تورط السعودية بجرائم عدة داخل العراق. وتابعت أن العلاقات بين السعودية والعراق قد تفضي لإطلاق سراح الدواعش القابعين في السجون العراقية على حساب أبناء الشعب العراقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى