إقتصاديالنسخة الرقمية

العراق رئيساً للمجلس الإقتصادي والإجتماعي لجامعة الدول العربية

تسلّم العراق ، رئاسة الدورة 102 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية.وذكر المكتب الإعلامي لوزارة التخطيط، في بيان ، ان «الجميلي الذي يترأس الوفد العراقي المشارك في اعمال اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي (المستوى الوزاري) في دورته الثانية بعد المئة التي بدأت اعمالها في القاهرة، تسلم  رئاسة الدورة الجديدة التي كان يرأسها السودان».وقال الجميلي في كلمته خلال الافتتاح، ان «هذا الاجتماع يكتسب اهميةً خاصةً في ضوءِ ما يشهده العالم من احداثٍ وتطوراتٍ وأزماتٍ متعاقبةٍ على جميع الأصعدة الاقليميةِ والعالميةِ، والتي تعكس تأثيراتها المباشرة وغير المباشرةِ في الاوضاعِ الاقتصاديةِ والاجتماعيةِ العربيةِ، لاسيما فيما يتصل بتحسين مناخ الاستثمارِ وتحريرِ وتعزيزِ فرصِ الإدماج في الاقتصادِ العالمي».وأكد الجميلي، على ضرورة «التحركَ مجتمعين بخطىً حثيثةٍ ومتسارعةٍ نحو التقدمِ بالعملِ العربي المشترك، لأننا في عالمٍ اصبحَ لا مكان فيه لمَن يتحركَ منفرِداً، ولهذا ينبغي علينا بذلَ كل جهدِنا لترجمةِ مفرداتِ رؤانا الى حقائقٍ ملموسةٍ في ارضِ الواقعِ، ولأجلِ ذلك سيكونُ علينا التغلبَ على العديدِ من التحدياتِ ومواجهةَ الكثيرَ من الصعابِ حتى نصلَ الى غاياتِنا ونحققَ آمالَنا وطموحِنا».وتابع، إن «الموضوعَات والملفاتِ المطروحةِ على جدولِ اعمالِ هذه الدورةِ، هي في غايةِ الأهميةِ، لاسيما تلكَ المتعلقةِ بمنطقةِ التجارةِ الحرةِ العربيةِ الكبرى، وغيرها من القضايا الاقتصاديةِ والاجتماعية ذاتِ العلاقةِ».ولفت الجميلي الى انه «ومن خلال رئاسةِ العراقِ لهذه الدورة، سنسعى الى تعزيز جهودِنا لتنميةِ التعاون والتكاملِ بين الدولِ العربيةِ في المجالاتِ الاقتصاديةِ والاجتماعية، فعلى الرغمِ مما حققناه من إنجازاتٍ على صعيدِ العملِ العربي المشترك خلالِ السنواتِ الماضيةِ، إلّا أنه مازالَ قاصراً على تلبيةِ طموحا شعوبِنا، لكونهِم يدركون تماماً أنَّ في بلدانِهم موارد ومقدرّاتٍ كبيرةٍ تكفل لهم حقَّ العيشِ برخاءٍ وضمانِ مستقبلٍ اكثرُ اشراقاً».ودعا وزير التجارة، «ممثلي الدول العربية المشاركين في الاجتماع الى «دعم جهود العراق لإعادة الاعمار وتحقيقِ التنميةِ من خلال حث الشركاتِ الرصينةِ في بلدانهم للمشاركةِ الفاعلةِ في إعادة البناءِ والإعمارِ والاستفادةِ من الفرصِ الاستثماريةِ المتاحةِ في عمومِ البلاد»، مشيرا الى إن «العراقَ يتمتعُ بمنظومةٍ مؤسساتيةٍ في مجالِ الاستثمارِ تشكل مناخاً استثمارياً يستجيب لجميع متطلبات المستثمر العربي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى