اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

تدرّب وتؤهل 30 ألف ارهابي ..ستة آلاف جندي أمريكي و20 محطة متنقلة تسيطر على غربي الأنبار

المراقب العراقي – حيدر الجابر
لا تترك الولايات المتحدة الأرض التي تهزم فيها، حتى تعود بشكل جديد وبمشروع جديد، وهو ما نفذته في العراق، إذ عادت الى البلاد بعد ان تم طردها في 2011، عادت عبر غطاء مثل محاربة الارهاب أو تدريب القوات العراقية وتأهيلها، في حين ان قواتها لم تتدخل طول المعركة الشرسة مع عصابات داعش الارهابية التي استمرت أكثر من 3 سنوات، بل كانت طائراتها وبالاً استهدف الحشد الشعبي مرات عديدة، بينما قدّم الدعم اللوجستي للإرهابيين.
ولفت الخبير الأمني د. معتز عبد الحميد الى ان الامريكان أعلنوا أكثر من مرة عزمهم على البقاء في العراق تحت أي مبرر، منبهاً الى ان الناتو تدخل ايضاَ ونشر قواته في العراق. وقال عبد الحميد لـ(المراقب العراقي) ان الامريكان صرّحوا مراراً انهم باقون في العراق بحجة تدريب القوات العراقية بالاتفاق مع الحكومة العراقية، ولا سيما مع وجود برامج متعددة لإعادة تأهيل وتدريب القوات العراقية. وأضاف: «توجد رؤيا للأمريكان للبقاء مدة أطول مما تم الاعلان عنه بالقرب من الحدود السورية، وقد أعلنوا سابقا انهم سيكونون مهيأين لحماية هذه المنطقة بدلاً من العراقيين، موضحاً ان الامريكان يفرضون حمايتهم على الطريق الدولي الى عمان، حيث تتكفل شركات أمنية أمريكية بحمايتهم. وتابع عبدالحميد: «يوجد مشروع آخر للتوسع ينطلق من قواعد البغدادي تجاه التنف بين العراق وسوريا، حيث انشأوا قاعدة عسكرية كبيرة جداً في التنف السوري»، وبين ان «معنى ذلك انهم باقون ولديهم مشاريع لمدة أطول في هذه المنطقة الواسعة»، وقُدر عدد الجنود الامريكان بـ(5 ـ 6) آلاف جندي في هذه القواعد وهم في زيادة. وأكد عبد الحميد أن حلف الناتو دخل على الخط، حيث أعلنت قيادات الحلف ان دخولهم المنطقة بحجة دعم القوات العراقية والبيشمركة، فيما يتم دعم بعض الميليشيات الموجودة في المنطقة الغربية ونينوى.
من جهته، عدَّ الخبير الأمني عباس العرداوي الوجود الأمريكي لتقديم الحماية والتدريب للعصابات الارهابية تمهيداً لمشروع ارهابي جديد، مذكراً بالاعتداءات المستمرة للقوات الأمريكية على الحشد الشعبي. وقال العرداوي لـ(المراقب العراقي) ان الوجود الامريكي مشبوه ولا سيما في غربي الانبار صعودا الى المنطقة الصحراوية في الجانبين العراقي والسوري في التنف وقاعدة الاسد وبعض المحطات المتحركة التي يبلغ عددها 20 محطة تقريباً. وأضاف: «هذه القوات هي ضامن ومدافع عن بقايا العصابات الارهابية والإرهابيين الذين فروا من المعارك في العراق أو سوريا»، موضحاً ان «30 ألف ارهابي يتجمعون شرقي الفرات أو في المثلث العراقي السوري الاردني، بينما تعمل القواعد الامريكية والبريطانية والفرنسية على اعادة تدريبهم وتأهيلهم». وتوقع العرداوي ان يتم انتاج تشكيل أو فصيل مسلح مشابه لداعش، واستدرك: «ما يعرقل الخطة الامريكية وجود الحشد على الحدود، وهو ما دعا الامريكان الى قصف الحشد والمقاومة لإبعادها عن المنطقة قدر الأماكن».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى